رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نيزك نادر وراء اختفاء الديناصورات قبل ملايين السنين

27-7-2026 | 02:52


الديناصورات

إيمان علي

كشف باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية وباريس وبروكسل وفيينا، أن نوع نادر من النيازك، يُعرف باسم "الكوندريت الكربوني"، من المرجح أن يكون هو الجسم الذي اصطدم بالأرض قبل 66 مليون سنة، مسببًا انقراض حوالي 75% من جميع أنواع الديناصورات، بما يشمل الديناصورات غير الطائرة.

وبحسب موقع ديلي ساينس، فقد توصل العلماء إلى هذه النتيجة من خلال تحليل نظائر النيكل المحفوظة في المواد المتبقية من اصطدام العصر الطباشيري-الباليوجيني.

وأوضح فيليب كلايس، الذي شارك في الدراسة كأستاذ زائر في جامعة كولومبيا البريطانية، أن "الكوندريتات الكربونية من فئة أورنانز تختلف تمامًا عن النيازك النموذجية الموجودة في مجموعات المتاحف".

ويحتوي نيزك أول أكسيد الكربون على عناصر متطايرة أقل بكثير - مثل الكربون والزنك والماء، خاصة الكبريت - مقارنة بأنواع النيازك الأخرى التي تم اكتشافها حتى الآن على الأرض. ولا يغير ذلك من النظرية حول سبب الانقراض الجماعي، لكنه يقلل من احتمالية أن يكون الكبريت الموجود في النيزك هو السبب الرئيسي. فالحطام الدقيق المتناثر في الغلاف الجوي هو العامل الأساسي.

هذا الاختلاف يمكن أن يساعد في التركيب العلماء على فهم أفضل لكيفية تسبب الاصطدام في هذا الدمار الواسع النطاق.

ولأن نيازك أول أكسيد الكربون تحتوي على كمية قليلة نسبيًا من الكبريت، تشير الأدلة الجديدة إلى أن الكبريت الموجود في النيزك نفسه ربما لم يكن السبب الرئيسي للكارثة. بل قد تكون كميات هائلة من الحطام الدقيق المتناثر في الغلاف الجوي لعبت الدور الأكبر.

إلا أن المصدر الأصلي للنيزك لا يزال غير مؤكدًا. فربما قد يكون أتى من منطقة بعيدة في النظام الشمسي الخارجي مليئة بالحطام الصخري، أو من الجزء الخارجي من حزام الكويكبات بالقرب من كوكب المشتري.

ولا تشكل النيازك الكربونية سوى نحو 5% من النيازك التي تم جمعها على الأرض. فيما تعد النيازك الكربونية من فئة أورنانز، جزءًا صغيرًا جدًا من هذه المجموعة. وتعتبر من أقدم المواد وأقلها تأثرًا بالتغيرات التي خلفها تكوين النظام الشمسي.