شهد قصر ثقافة العريش، ثاني ليالي الاحتفالات الفنية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة، وتحت إشراف
شهد قصر ثقافة العريش، ثاني ليالي الاحتفالات الفنية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة، وتحت إشراف أحمد يسري، وكيل وزارة الثقافة لإقليم القناة وسيناء الثقافي، بفرع ثقافة شمال سيناء برئاسة أشرف المشرحاني.
واستهلت الاحتفالية بمجموعة من الفقرات الفنية والعروض التراثية التي قدمتها فرقة العريش للفنون الشعبية بقيادة الفنان سامح الكاشف، حيث أبدعت في تقديم باقة من أشهر الفنون السيناوية، منها «الدحية» و«الدبكة» و«المهباش» و«رجال سيناء» و«الفرح العريشي» وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا الفرقة أجواء الاحتفال، في مشهد عكس أصالة التراث السيناوي وثراء الموروث الشعبي، باشراف الفنان محمد محروس مدير الفرقة.
وتواصلت الفعاليات مع عروض استعراضية متميزة لفريق الموهوبين بقيادة الفنان مدحت نجيب، الذي قدم لوحات فنية على أنغام مجموعة من الأغنيات الوطنية، من بينها «مصر أم الدنيا» و«قالوا إيه» و«فرحة مصر» و«بشرة خير» لتضفي على الأمسية أجواء وطنية جسدت روح الانتماء والفخر بتاريخ الوطن.
كما شهدت الاحتفالية تقديم أنشودة وطنية بعنوان «فيها حاجة حلوة» أدتها نعمة عبدالعاطي، إحدى رائدات بيت ثقافة المساعيد، ونالت إعجاب الحضور لما حملته من مشاعر وطنية صادقة ورسائل تعزز حب الوطن والانتماء إليه.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار استراتيجية الهيئة العامة لقصور الثقافة الهادفة إلى ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعزيز الوعي بتاريخ مصر وإنجازاتها من خلال الفنون والإبداع، وإحياء المناسبات الوطنية بما يسهم في نشر الثقافة وبناء الوعي المجتمعي، خاصة مع اختيار شمال سيناء عاصمةً للثقافة المصرية لعام 2026، بما يعكس مكانتها الثقافية ودورها المتنامي في دعم الحركة الإبداعية على مستوى الجمهورية.أحمد يسري، وكيل وزارة الثقافة لإقليم القناة وسيناء الثقافي، بفرع ثقافة شمال سيناء برئاسة أشرف المشرحاني.
واستهلت الاحتفالية بمجموعة من الفقرات الفنية والعروض التراثية التي قدمتها فرقة العريش للفنون الشعبية بقيادة الفنان سامح الكاشف، حيث أبدعت في تقديم باقة من أشهر الفنون السيناوية، منها «الدحية» و«الدبكة» و«المهباش» و«رجال سيناء» و«الفرح العريشي» وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا الفرقة أجواء الاحتفال، في مشهد عكس أصالة التراث السيناوي وثراء الموروث الشعبي، باشراف الفنان محمد محروس مدير الفرقة.
وتواصلت الفعاليات مع عروض استعراضية متميزة لفريق الموهوبين بقيادة الفنان مدحت نجيب، الذي قدم لوحات فنية على أنغام مجموعة من الأغنيات الوطنية، من بينها «مصر أم الدنيا» و«قالوا إيه» و«فرحة مصر» و«بشرة خير» لتضفي على الأمسية أجواء وطنية جسدت روح الانتماء والفخر بتاريخ الوطن.
كما شهدت الاحتفالية تقديم أنشودة وطنية بعنوان «فيها حاجة حلوة» أدتها نعمة عبدالعاطي، إحدى رائدات بيت ثقافة المساعيد، ونالت إعجاب الحضور لما حملته من مشاعر وطنية صادقة ورسائل تعزز حب الوطن والانتماء إليه.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار استراتيجية الهيئة العامة لقصور الثقافة الهادفة إلى ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعزيز الوعي بتاريخ مصر وإنجازاتها من خلال الفنون والإبداع، وإحياء المناسبات الوطنية بما يسهم في نشر الثقافة وبناء الوعي المجتمعي، خاصة مع اختيار شمال سيناء عاصمةً للثقافة المصرية لعام 2026، بما يعكس مكانتها الثقافية ودورها المتنامي في دعم الحركة الإبداعية على مستوى الجمهورية.