رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مستوطنون يضرمون النيران بأحد المساجد.. واقتحامات مسلحة ببلدة إذنا غرب الخليل

26-7-2026 | 10:34


مستوطنون يضرمون النيران بأحد المساجد

أقدم مستوطنون، على إحراق أجزاء من مسجد في قرية كور جنوب مدينة طولكرم، عقب اقتحامهم القرية، فجر اليوم الأحد، وخطوا شعارات على جدرانه، في اعتداء إجرامي ثانٍ يطال دور العبادة والمقدسات الإسلامية، بعد إحراقهم مسجدا قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس في ساعات الصباح الباكر.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ، بأن النيران أُضرمت داخل المسجد، ما أدى إلى احتراق أجزاء منه، وإلحاق أضرار بمحتوياته، قبل أن يغادر المستوطنون المكان، فيما عمل الأهالي على إخماد الحريق، والحد من انتشاره.

وأضاف الشهود، أن شعارات عنصرية خطت على جدران المسجد خلال الحريق.

من جهتها، أعربت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن إدانتها البالغة للجريمة النكراء التي طالت المسجد في قرية كور، مشيرة إلى أن استهداف المساجد وإحراقها يتجاوز السلوك الفردي ليأخذ شكلاً منهجياً ومخططاً له يستهدف الوجود الفلسطيني والحقوق الدينية، تحت حماية وتغاضٍ من قوات الاحتلال.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذا الاعتداء الآثم يتنافى تماماً مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة، مشددةً على أن استمرار هذه الانتهاكات يدفع نحو مزيد من التصعيد والاحتقان.

كما دعت المجتمع الدولي والجهات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المرتكبين، مجددةً دعوتها لعموم المواطنين إلى أعلى درجات الانتباه واليقظة لحراسة المساجد والتصدي لهذه الاعتداءات المتكررة.

وفى الخليل، اقتحم مستوطنون، صباح اليوم، بلدة إذنا غرب الخليل، فيما تواصل قوات الاحتلال إغلاق مدخلها وتشديد إجراءاتها العسكرية.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا"، إن مستوطنين مسلحين اقتحموا المنطقة الشرقية من البلدة، بهدف منع الفلسطينيين من الوصول إلى منطقة الجلابية، تحت حماية قوات الاحتلال.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعتهم ايضا من الوصول إلى الشارع الالتفافي عبر البوابة المغلقة، وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت باتجاههم، كما منعت مركبات العمومي من الوقوف على الشارع الالتفافي بالقرب من البوابة المغلقة، وذلك للعام الثالث على التوالي.

يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت، أمس، الطريق الترابي المحاذي للشارع الالتفافي، الذي يضطر المواطنون الفلسطينيون إلى سلوكه في ظل الإغلاق المحكم والمتواصل على البلدة.