رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


للأمهات.. أسرار قد لا تعرفينها عن شخصية أطفالك التوائم

27-7-2026 | 12:42


أطفالك التوائم

فاطمة الحسيني

تعتقد بعض الأمهات أن التوائم يتشابهون في كل شيء، بدءًا من الشكل وحتى الطباع وطريقة التفكير، لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك، فالتشابه الخارجي لا يعني بالضرورة تشابه الشخصيات، حيث يؤكد خبراء علم النفس أن لكل طفل توأم شخصية مستقلة، رغم وجود رابط خاص يجمعه بشقيقه قد لا يوجد بين أي أشقاء آخرين، وفقا لما نشره موقع Psychology Today.

-يثير الأطفال التوائم فضول الكثيرين بسبب التشابه الكبير بينهم، لكن الدراسات النفسية تشير إلى أن لكل طفل منهم طريقة مختلفة في التفكير والتعبير عن المشاعر والتعامل مع المواقف اليومية، حتى إذا كانوا متطابقين في الشكل، ويرى الخبراء أن العلاقة القوية بين التوائم تمنحهم تجارب فريدة، لكنها قد تؤثر أيضًا في تكوين شخصياتهم إذا لم يحصل كل طفل على مساحة كافية لإبراز هويته المستقلة.

-قد يكون أحد التوأمين اجتماعيًا ويحب تكوين الصداقات، بينما يميل الآخر إلى الهدوء والخصوصية، لذلك من المهم ألا تقارني بينهما أو تتوقعي أن يتصرفا بالطريقة نفسها.

-يقضي التوأمان وقتًا طويلًا معًا منذ الولادة، وهو ما يساعدهما على فهم بعضهما بسرعة، وقد يبدوان وكأنهما يتواصلان دون كلام في بعض المواقف، نتيجة معرفتهما الجيدة بردود أفعال بعضهما.

-من أكثر الأخطاء شيوعًا مقارنة أحد التوأمين بالآخر في الدراسة أو السلوك أو المهارات، وقد يؤدي ذلك إلى شعور أحدهما بالنقص، أو إلى منافسة غير صحية بينهما.

-حتى إذا تشارك التوأمان بعض الهوايات، فمن الطبيعي أن يطور كل منهما اهتماماته الخاصة مع التقدم في العمر، لذلك يحتاج كل طفل إلى تشجيع مستقل يناسب ميوله وقدراته.

-ينصح الخبراء بعدم التعامل مع التوأمين باعتبارهما شخصًا واحدًا، سواء في اختيار الملابس أو الأنشطة أو الهدايا، بل من الأفضل مراعاة شخصية كل طفل وتشجيعه على اتخاذ بعض القرارات الخاصة به.

-رغم قوة العلاقة بين التوأمين، فإن تشجيعهما على تكوين صداقات مستقلة والمشاركة في أنشطة مختلفة يساعد على تنمية شخصيتهما، ويمنع الاعتماد الكامل على بعضهما.

كيف تدعمين نموهما النفسي؟

-احرصي على قضاء وقت منفصل مع كل طفل، واستمعي إلى مشاعره واهتماماته دون وجود شقيقه أحيانًا.

 -يفضل مناداة كل منهما باسمه، والاحتفال بإنجازاته الخاصة، وعدم وضعهما دائمًا في إطار المقارنة.

كلما تعاملت الأم مع كل طفل باعتباره شخصية مستقلة لها احتياجاتها واهتماماتها، ساعدته على النمو بثقة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقة المميزة التي تجمع بينهما.