أثار تمساح سيامي اهتمامًا كبيرًا في كوريا الجنوبية، ودفع السلطات لفتح تحقيق بعد العثور عليه في مجرى مائي بمدينة يوجو التابعة لمقاطعة جيونجي، وسط شبهات بأنه كان مملوكًا لشخص قبل التخلي عنه أو تهريبه إلى البلاد.
وأمسكت الجهات المختصة بالزاحف الذي يعتبر أحد أكثر أنواع التماسيح المهددة بالانقراض، فيما باشرت الشرطة مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمجرى المائي، إلى جانب استجواب سكان المنطقة، في محاولة لتحديد مصدر الحيوان.
وأكد المعهد الوطني للموارد البيولوجية، بعد فحص الصور ومقاطع الفيديو، أن الحيوان تمساح سيامي، وهو حيوان غير أصيل في البيئة التي عثر عليه فيها؛ إذ إنه من تماسيح المياه العذبة التي يصل طولها عند البلوغ إلى ما بين ثلاثة وأربعة أمتار.
وأضاف: “يدرس المحققون احتمالين رئيسيين، أولهما أن التمساح خرج من منشأة تربية مرخصة بعد شرائه بصورة قانونية ثم جرى التخلي عنه، والثاني أنه دخل البلاد بصورة غير قانونية عبر التهريب”.
يثير الحادث مخاوف تتعلق بسلامة السكان، إضافة إلى مصير هذا النوع المحمي بموجب الملحق الأول من اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض، التي تفرض قيودًا صارمة على الاتجار به أو الاحتفاظ به دون تصاريح رسمية.