عبدالمنعم: موافقة الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من اتفاق غزة أغلقت باب المماطلة الإسرائيلية
أكد اللواء أركان حرب محمد عبدالمنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية السابق، أن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة تمثل تطورا إيجابيا، مشيرا إلى أن هذه الخطوة أغلقت الباب أمام أي محاولات للمماطلة من جانب إسرائيل، وألقت بالمسؤولية على تل أبيب لاستكمال الاتفاق.
وقال عبدالمنعم، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، إن مصر تمسكت منذ البداية بالحلول السياسية، ونجحت في دعم موقفها التفاوضي بالتنسيق مع تركيا وقطر والولايات المتحدة، لافتا إلى إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور المصري وإصراره على تنفيذ الاتفاق.
المرحلة الثانية لإعادة النازحين
وأوضح أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل محطة مهمة على طريق إعادة الاستقرار إلى قطاع غزة، إذ تتضمن عودة النازحين، وبدء إدارة المرحلة الانتقالية من خلال الشرطة الفلسطينية، تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثالثة الخاصة بإعادة الإعمار.
وأضاف أن تنفيذ هذه المرحلة سيسهم في إعادة تشغيل المستشفيات والمدارس وشبكات الطرق، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية داخل القطاع، بما يساعد على استعادة مظاهر الحياة الطبيعية.

جهود مصر لتوحيد موقف الفصائل
وأشار عبدالمنعم إلى أن الجهود المصرية المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023 لعبت دورا محوريا في توحيد موقف الفصائل الفلسطينية حول ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدا أن هذه التحركات عززت فرص استكمال الاتفاق والدفع نحو تحقيق الاستقرار في القطاع.