من اليابان إلى إسبانيا.. 10 تقاليد عالمية تمنح الأطفال نوم هادئ
لا توجد طريقة واحدة لنوم الأطفال، فكل دولة لديها عادات وتقاليد خاصة تتعلق بوقت النوم وكيفية مساعدة الطفل على الاسترخاء
وفي السطور التالية نستعرض، أشهر عادات نوم الأطفال في عدد من دول العالم، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:.
اليابان:
في كثير من الاسر اليابانية ينام الأطفال بجوار والديهم على فرش الفوتون، الموضوعة على الأرض، فيما يعرف بالنوم المشترك، وهي عادة تهدف إلى تعزيز التقارب والشعور بالأمان، مع ضرورة الالتزام بإرشادات النوم الآمن للرضع.
الهند:
تحرص العديد من الأسر الهندية على تهدئة الأطفال عبر التهويدات التقليدية والهز برفق قبل النوم، كما يلعب الأجداد دور مهم في رعاية الطفل، ويظل النوم بالقرب من الوالدين شائع خلال الأشهر الأولى لتسهيل الرضاعة والرعاية الليلية.
فنلندا:
تمنح الحكومة الفنلندية كل أسرة صندوق يحتوي على مستلزمات المولود، مزود بمرتبة صغيرة، ليستخدم كأول سرير للطفل، وهي مبادرة ساهمت في تعزيز سلامة الرضع وأصبحت من أشهر تقاليد البلاد.
السويد:
تعتاد كثير من الأمهات في السويد ترك أطفالهم ينامون نهارا في الهواء الطلق داخل عربات الأطفال، حتى خلال الأجواء الباردة، مع الحرص على تدفئتهم جيدا وحمايتهم من الظروف الجوية القاسية.
نيوزيلندا:.
تلجأ بعض العائلات إلى استخدام أسرّة أطفال منسوجة يدويا تعرف باسم اهاكور، تتيح للرضيع النوم بالقرب من والديه مع توفير مساحة مستقلة وآمنة له.
كوريا الجنوبية:
يعتمد كثير من الكوريين على نظام التدفئة الأرضية التقليدي اوندول، ما يجعل النوم على الأرض أمر شائع، حيث ينام الأطفال بجوار ذويهم فوق فراش موضوع على الأرضية الدافئة.
نيجيريا:
تحمل كثير من الأمهات أطفالهن على الظهر باستخدام أقمشة تقليدية، وهو ما يساعد الطفل على النوم خلال النهار بفضل الحركة المستمرة والشعور الدائم بالقرب من مقدم الرعاية.
النرويج:
تشبه العادة النرويجية نظيرتها السويدية، حيث ينام الأطفال نهار في الخارج داخل عربات معزولة، بينما يراقبهم الوالدان، اعتقاد بأن الهواء النقي يساعدهم على النوم بصورة أفضل.
غواتيمالا:
تلجأ بعض الأسر في غواتيمالا إلى لف الأطفال بأغطية تقليدية منسوجة يدويا منحهم الدفء والإحساس بالأمان، مع التأكيد على ضرورة ألا يعيق التقميط حركة الوركين الطبيعية.
إسبانيا:
نظرًا لتأخر مواعيد العشاء والتجمعات العائلية، ينام كثير من الأطفال الإسبان في وقت متأخر مقارنة بأقرانهم في دول أخرى، حيث يتكيف روتين النوم مع نمط الحياة اليومي للأسرة.