رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في أمسية نقدية ثرية.. نادي أدب المطرية يحتفي بالتجربة الشعرية للدكتور سلطان إبراهيم

2-8-2026 | 18:40


جانب من الندوة

نظم نادي أدب قصر ثقافة المطرية ندوة ثقافية متميزة بعنوان "التجربة الشعرية للدكتور سلطان إبراهيم"، بحضور كوكبة من النقاد والشعراء والأدباء، في أمسية اتسمت بالثراء الفكري والنقدي، وشهدت حوارا عميقا حول ملامح تجربة الشاعر وإسهاماته الإبداعية.

استهلت الندوة الشاعرة إلهام عفيفي بكلمة رحبت خلالها بالحضور، وقدمت السيرة الذاتية للدكتور سلطان إبراهيم، مستعرضة أبرز محطاته الإبداعية والأكاديمية وما قدمه من أعمال أثرت الساحة الأدبية، كما قدمت ضيوف المنصة، وهم أ. د. إبراهيم عوض أستاذ النقد الأدبي بجامعة عين شمس، والشاعر الكبير أ. محمد حافظ، والكاتب والصحفي أ. محمود عبده سالم عضو مجلس إدارة نادي أدب المطرية.

وافتتح الكاتب والصحفي أ. محمود عبده سالم أولى مداخلات الندوة، متناولا أهمية تعلم اللغة العربية والحفاظ عليها باعتبارها الركيزة الأساسية التي تحفظ الهوية والثقافة، مؤكدا أن سلامة اللغة هي المدخل الحقيقي للإبداع، وموجها نقدا لظهور بعض من يدعون الكتابة وهم لا يمتلكون أدوات اللغة التي يكتبون بها، أو يعتمدون على أقلام غيرهم، وهو ما يمثل خطرا على المشهد الثقافي والإبداعي.

وانتقلت الندوة إلى الجزء الثاني، حيث استمتع الحضور بالاستماع إلى مختارات من قصائد الدكتور سلطان إبراهيم، التي عكست ثراء تجربته الشعرية وعمق رؤيته الإنسانية والوطنية، قبل أن يقدم الشاعر الكبير أ. محمد حافظ قراءة نقدية تناول خلالها أبرز ملامح هذه التجربة، مشيرا إلى انحيازها لقضايا الوطن والأمة، وما تتسم به من صدق في التعبير، وعمق في الرؤية

كما قدم أ. د. إبراهيم عوض قراءة نقدية وافية لتجربة الدكتور سلطان إبراهيم، تناول خلالها الخصائص الفنية واللغوية لشعره، مؤكدا أن الحفاظ على اللغة العربية مسئولية مشتركة تقع على عاتق المبدعين قبل غيرهم، ومعلنا اتفاقه مع ما طرحه أ. محمود عبده سالم بشأن ضرورة صون اللغة العربية، بوصفها هوية الأمة ووعاء حضارتها.

واختتمت الشاعرة إلهام عفيفي فعاليات الندوة بفتح باب الحوار والمداخلات، حيث شهد اللقاء نقاشات ثرية حول تجربة الدكتور سلطان إبراهيم، وتفاعل الحضور مع ما طرح من رؤى نقدية، كما أبدع عدد من شعراء الفصحى والعامية في تقديم نماذج من أعمالهم الشعرية

لتختتم الأمسية في أجواء أدبية ثرية، عكست المكانة التي يحظى بها نادي أدب المطرية باعتباره أحد المنابر الثقافية الفاعلة في دعم الحركة الأدبية ورعاية المبدعين.