الروبية الهندية تسجل أعلى مستوى خلال شهر بدعم تراجع النفط وتزايد التدفقات الأجنبية
ارتفعت الروبية الهندية خلال تعاملات اليوم /الاثنين/ إلى أعلى مستوى لها في نحو شهر، مدعومة بتراجع أسعار النفط مع تنامي الآمال في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، إلى جانب زيادة التدفقات الأجنبية إلى السوق الهندية.
وصعدت العملة الهندية بنحو 0.3% لتسجل 95.13 روبية مقابل الدولار الأمريكي، وهو أعلى مستوى لها منذ 8 يوليو.
وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من بنك الاحتياطي الهندي، المقرر صدوره الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل اعتدال معدلات التضخم وقوة التدفقات المالية الناتجة عن الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي، وهو ما يمنحه مساحة للتحرك.
وقال محللو دي بي إس في مذكرة إنهم يتوقعون صدور بيان من البنك المركزي، يؤكد ضرورة مواصلة اليقظة تجاه تطورات التضخم.
وأضافوا أن لجنة السياسة النقدية من المرجح أن تدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن مسار أكثر تشددًا لرفع أسعار الفائدة، وهو المسار الذي تعكسه حاليًا أسعار العقود الضمنية.
وتسعر أسواق المبادلات في الهند حاليًا زيادات في أسعار الفائدة بنحو 65 نقطة أساس خلال الأشهر 12 المقبلة.
وجاء دعم الروبية أيضًا بعد تراجع أسعار النفط، إثر إحجام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم جديد على إيران، في محاولة للتوصل سريعًا إلى اتفاق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5% إلى 83.5 دولار للبرميل؛ ما أسهم في ارتفاع مؤشر الأسهم في مومباي بنسبة 0.7%، كما تحول المستثمرون الأجانب إلى صافي الشراء في الأسهم الهندية خلال يوليو، ليسجلوا أول صافي مشتريات شهرية منذ فبراير.
وفي المقابل، تراجعت السندات الحكومية الهندية بعدما أرجأت شركة بلومبرج إندكس سيرفيسز إدراجها في أحد المؤشرات العالمية، وهو ما خيب آمال المستثمرين؛ ليرتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 2 نقطة أساس إلى 6.855%، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع.
وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات صدرت السبت أن الإجراءات التي أعلنتها السلطات الهندية الشهر الماضي أسفرت عن تدفقات بلغت 41 مليار دولار، مدفوعة بشكل رئيسي بودائع الهنود غير المقيمين.