رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


النرويج والولايات المتحدة توسعان التعاون العسكري والبحري في إطار الناتو بالقطب الشمالي

3-8-2026 | 14:43


تدريبات مشتركة

كثفت النرويج والولايات المتحدة أنشطتهما العسكرية وعمليات خفر السواحل في منطقة القطب الشمالي خلال شهر يوليو المنقضى، بالتزامن مع تحركات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز حضوره الأمني في أقصى شمال أوروبا.

وشملت التحركات تدريبات مشتركة في شمال الأطلسي، واختبارات لأنظمة بحرية غير مأهولة في شمال النرويج، إلى جانب مبادرات أوسع لرفع مستوى التنسيق بين الدول الغربية في المياه القطبية، نقلا عن موقع "هاى نورث" نيوز النرويجى.

واختتم خفر السواحل الأمريكي والنرويجي في منتصف يوليو عملية "التماسك القطبي 2026"، وهي مناورة استمرت أسبوعًا قبالة سواحل نيو إنجلاند وفي مدينة نيوبورت بولاية رود آيلاند الأمريكية.

وشاركت في التدريبات سفينة خفر السواحل الأمريكية "ستون" والسفينة النرويجية "هوبن"، وتركزت على تبادل أفراد الطواقم، والتدريب المشترك على المهارات البحرية، ومناقشة آليات تنفيذ عمليات خفر السواحل في القطب الشمالي.

كما حضر مراقبون من كندا وفنلندا التدريبات بهدف استخلاص الدروس وتبادلها مع الدول المشاركة في منتدى خفر السواحل في القطب الشمالي.

وقالت قائدة السفينة الأمريكية "ستون"، الكابتن آن أوكونيل، إن تزايد تعقيد البيئة الأمنية في القطب الشمالي يجعل التعاون الاستراتيجي ضروريًا لحماية المنطقة والاستجابة للمتطلبات المتغيرة.

من جانبه، أكد قائد السفينة النرويجية "هوبن"، الكابتن أويند فاغرهايم، التزام البلدين بتعزيز التعاون في مجالات الأمن البحري وحماية البيئة وعمليات البحث والإنقاذ وغيرها من مهام خفر السواحل.

وجاءت المناورة ضمن انتشار استمر نحو شهرين للسفينة النرويجية في شمال الأطلسي، وشمل زيارات إلى آيسلندا والولايات المتحدة وكندا وجرينلاند، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالتعاون البحري متعدد الأطراف في المنطقة.

وفي تحرك منفصل، أجرت القوات البحرية الأمريكية والنرويجية اختبارات استمرت ثلاثة أسابيع لأنظمة بحرية متقدمة غير مأهولة في شمال النرويج، بهدف تحسين كفاءة العمليات في الظروف المناخية القاسية للقطب الشمالي.

وشملت الاختبارات تشغيل زوارق سطحية غير مأهولة، وأنظمة تعمل تحت الماء، وقدرات متخصصة في التعامل مع الذخائر والمتفجرات، بمشاركة وحدات من البحرية الأمريكية والقوات النرويجية.

ونفذت الأنشطة في إطار جهود أوسع لحلف الناتو لتعزيز قدراته في القطب الشمالي، مع التركيز على تطوير عمليات متعددة المجالات في واحدة من أكثر البيئات البحرية صعوبة وحساسية من الناحية الاستراتيجية.