توم واريك: الوسطاء يواجهون مهمة صعبة بين واشنطن وطهران رغم نفي إيران وجود مفاوضات
قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، إنّ التصريحات المتباينة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني بشأن المفاوضات الخاصة بالملف النووي يصعب فهمها للوهلة الأولى، إلا أن التفسير الأقرب إلى الواقع يتمثل في أن الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وباكستان، يقومون بمهمة معقدة تتمثل في نقل الرسائل ذهابًا وإيابًا بين الطرفين.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ إيران قد تكون محقة عندما تؤكد عدم وجود مفاوضات مباشرة، كما أن الرئيس الأمريكي قد يكون محقًا أيضًا عندما يتحدث عن المقترحات التي يجري تبادلها عبر الوسطاء.
وتابع، أن الوفود لم تنتقل إلى أي مكان لإجراء محادثات مباشرة، مشيرًا إلى أنه في عام 2026 يمكن تبادل الرسائل وإجراء الاتصالات من خلال الوسائل الإلكترونية، بما في ذلك المكالمات الهاتفية ومكالمات الفيديو، وهو ما يعني أن هناك عملًا دبلوماسيًا يجري بالفعل، بينما يبقى التساؤل حول مدى قدرته على تحقيق نتائج ملموسة.
وأشار نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق إلى أن المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران تُعد الأكثر أهمية في الوقت الراهن، وهي التي ينبغي مراقبة نتائجها عن كثب.
وذكر، أن موافقة إيران على المقترح العُماني من شأنها أن تؤدي إلى فتح نصف المضيق بصورة دائمة، بما يتيح عودة حركة الملاحة البحرية إلى أوضاع تقترب من طبيعتها.