رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


رئيس جامعة طنطا يفتتح المؤتمر الـ15 للباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب

3-8-2026 | 23:14


جانب من الفعاليات

افتتح الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، المؤتمر السنوي الخامس عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب، الذي انعقد تحت عنوان «تكامل التكنولوجيا الحيوية والمعلوماتية في مستقبل الاختبارات المعملية»، بحضور الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة سحر هزاع، رئيس قسم الباثولوجيا الإكلينيكية ورئيس المؤتمر، إلى جانب نخبة متميزة من الأساتذة والخبراء والباحثين من مختلف الجامعات المصرية؛ لاستعراض أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية في مجال التحاليل الطبية.

أكد الدكتور محمد حسين، خلال كلمته، أن المؤتمر يعكس بوضوح طبيعة المرحلة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت المعرفة والتكنولوجيا والابتكار المحرك الرئيسي لتطوير مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع الرعاية الصحية، موجهاً خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ما يوليه من اهتمام غير مسبوق بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم توطين التكنولوجيا، وبناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة.

كما وجّه رئيس الجامعة الشكر إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على جهودها المستمرة في دعم الجامعات المصرية، وتعزيز دورها في إنتاج المعرفة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة.

وأضاف رئيس الجامعة أن التطور العلمي الذي يشهده العالم يؤكد أن مستقبل التقدم لم يعد قائمًا على التخصصات المنفردة، وإنما على التكامل بين العلوم المختلفة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يجسده المؤتمر من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحيوية وتقنيات المعلومات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام البحث العلمي والتطبيقات العملية، ويسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة المنظومة الطبية.

وأكد الدكتور محمد حسين حرص جامعة طنطا، انطلاقًا من استراتيجيتها، على توفير بيئة علمية محفزة للإبداع والابتكار، وتشجيع البحث العلمي متعدد التخصصات، وإقامة شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية داخل مصر وخارجها، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات العالمية، والمشاركة بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وأعرب رئيس الجامعة عن سعادته بمشاركة نخبة متميزة من الأساتذة والخبراء والباحثين من مختلف الجامعات المصرية، موضحاً أن هذا الحضور العلمي المتميز يثري المناقشات، ويعزز تبادل الخبرات، ويفتح المجال أمام طرح رؤى جديدة تسهم في تطوير البحث العلمي والارتقاء بالممارسات المهنية، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.

ووجّه الدكتور محمد حسين خالص الشكر والتقدير إلى كلية الطب بجامعة طنطا وقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، تقديراً للجهود الكبيرة المبذولة في الإعداد والتنظيم للمؤتمر، متمنياً أن تسهم جلساته ومناقشاته العلمية في الخروج بتوصيات قابلة للتطبيق، تدعم تطوير منظومة الاختبارات المعملية والخدمات التشخيصية.

من جانبه، أكد الدكتور حاتم أمين أن انعقاد المؤتمر السنوي الخامس عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب يحمل دلالة بالغة الأهمية، ويؤكد الدور المحوري الذي يضطلع به هذا القسم العريق في المسيرة التعليمية والبحثية والطبية للجامعة، باعتباره «عقل المستشفى» والمرجعية التشخيصية التي لا غنى عنها لمختلف التخصصات الطبية.

وثمّن نائب رئيس الجامعة الجهود الكبيرة التي يبذلها قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بجامعة طنطا، سواء على صعيد تطوير العملية التعليمية للطلاب، أو دعم الحركة البحثية الجادة، أو خدمة المجتمع من خلال تشخيص الأمراض ومتابعة الاستجابة للعلاج، مؤكداً أن ما يقدمه القسم من خدمات تشخيصية متطورة يسهم بصورة مباشرة في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى.

وأضاف الدكتور حاتم أمين أن المؤتمر يمثل منصة علمية راسخة تجمع نخبة متميزة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات المصرية، مؤكداً أن الأبحاث والقضايا المعاصرة التي يناقشها المؤتمر في مجال التحاليل الطبية من شأنها إثراء الحركة العلمية، والإسهام في مواكبة التطورات المتسارعة في هذا التخصص الحيوي.

وأوضح أن رسالة جامعة طنطا ترتكز على دعم الابتكار، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي ومتعدد التخصصات، وتوجيه مخرجاته لخدمة المجتمع، إلى جانب العمل المستمر على الارتقاء بمكانة الجامعة وتصنيفها، وتعزيز قدرتها التنافسية بين الجامعات المتقدمة.

وفي ختام الفعاليات، أكد الدكتور محمد حنتيرة أن انعقاد المؤتمر للعام الخامس عشر يعكس استدامة النشاط العلمي والبحثي لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، وحرص كلية الطب والمستشفيات الجامعية على مواكبة أحدث التطورات العالمية في مجالات التشخيص المعملي والطب الدقيق والتكنولوجيا الحيوية والمعلوماتية الطبية.

وأضاف عميد كلية الطب أن المعامل الطبية أصبحت أحد أهم الأعمدة التي تستند إليها منظومة الرعاية الصحية الحديثة؛ لما توفره من بيانات دقيقة تدعم التشخيص المبكر، وتساعد الفرق الطبية على اختيار الخطط العلاجية المناسبة، ومتابعة استجابة المرضى للعلاج، مؤكداً أن توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأنظمة الرقمية داخل المعامل يمثل خطوة أساسية نحو تقديم خدمات تشخيصية أكثر دقة وسرعة وكفاءة.

وأشار الدكتور محمد حنتيرة إلى أن كلية الطب والمستشفيات الجامعية بجامعة طنطا توليان اهتماماً كبيراً بتطوير البنية التكنولوجية للمعامل، ورفع كفاءة الكوادر الطبية والفنية، ودعم الأبحاث التطبيقية التي تربط بين التطورات العلمية واحتياجات المرضى، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم توصيات المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي بين الجامعات المصرية، وتحويل الأفكار والأبحاث المتميزة إلى تطبيقات عملية ترتقي بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين