رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بدلا من اللوم.. نصائح لمساعدة ابنك البالغ على اكتشاف طموحه

6-8-2026 | 00:46


فقدان الطموح

منة الله القاضي

تشعر كثير من الأمهات بالحيرة عندما يفتقر الابن البالغ إلى الطموح أو لا يبدي رغبة في تحقيق أهدافه، خاصة مع تزايد المسؤوليات وضغوط الحياة، مما يدفعها للومه أو المقارنة بالآخرين، ولذلك نستعرض في السطور التالية أفضل الطرق التي يمكن للأم اتباعها للتعامل مع ابنك قليل الطموح ومساعدته على استعادة دافعه نحو النجاح، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- فهم الأسباب دون إصدار أحكام :

الخطوة الأولى هي محاولة فهم ما وراء غياب الطموح، فقد يكون مرتبط بالخوف من الفشل أو فقدان الثقة بالنفس أو حتى الاكتئاب ، التحدث مع الابن بهدوء والاستماع له دون نقد يساعده على التعبير عن مشاعره، ويمنحك فرصة لمعرفة الجذور الحقيقية للمشكلة بدل الاكتفاء بالحكم على السلوك الظاهر.

٢- تجنب التدخل الزائد :

قد تميل بعض الأمهات إلى حل مشكلات أبنائهن أو اتخاذ القرارات نيابة عنهم بدافع الحب والخوف عليهم، لكن هذا السلوك قد يزيد من اعتماد الابن ويضعف ثقته بنفسه، كما يقلل من دافعه لتحمل المسؤولية ، من الأفضل منحه مساحة آمنة لاتخاذ قراراته وتجربة اختياراته، حتى إن أخطأ، مع تقديم الدعم والإرشاد عند الحاجة فقط، مما يساعده تدريجيًا على بناء الاستقلال وتعزيز شعوره بالكفاءة والقدرة على إدارة حياته.

٣- تشجيع الخطوات الصغيرة :

بدلًا من الضغط لتحقيق إنجازات كبيرة بسرعة، من المهم تشجيع الابن على اتخاذ خطوات بسيطة ومتدرجة نحو أهدافه، لأن التوقعات العالية قد تشعره بالعجز أو الخوف من الفشل ، تقسيم الأهداف إلى مهام صغيرة وواضحة يجعله أكثر قدرة على البدء والاستمرار دون تردد ، هذه الخطوات تمنحه شعور متكرر بالإنجاز، مما يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على المحاولة مرة أخرى ، ومع الوقت تتراكم هذه النجاحات الصغيرة لتبني لديه دافع داخلي أقوى، يساعده على تطوير طموحه بشكل تدريجي وثابت، دون الشعور بالإرهاق أو الإحباط.

٤- دعم الصحة النفسية والبحث عن مساعدة متخصصة :

في بعض الحالات قد يكون غياب الطموح مرتبط بمشكلات نفسية أعمق مثل القلق أو الاكتئاب أو انخفاض تقدير الذات، وهي أمور تحتاج إلى تدخل متخصص وليس مجرد نصائح عامة ، لذلك من المهم الانتباه لأي تغيرات سلوكية أو نفسية مستمرة، والتعامل معها بجدية ووعي ، تشجيع الابن على طلب الدعم من مختص نفسي بطريقة هادئة وغير ضاغطة يمكن أن يساعده على فهم مشاعره والتعامل معها بشكل صحي