رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بعيداً عن الخلافات.. أسباب نفسية تؤدي الي انتهاء الصداقات

4-8-2026 | 11:10


انتهاء الصداقات

عزة أبو السعود

لا تنتهي جميع الصداقات بسبب الخيانة أو المشكلات الكبيرة، فبعض العلاقات تتلاشى تدريجيا دون خلافات واضحة أو قرار معلن بإنهائها، ومع ضغوط الحياة وتغير الأولويات، قد يتحول التواصل بين الأصدقاء إلى واجب يؤدي مع الوقت إلى فتور العلاقة واختفائها، وفيما يلي نستعرض أبرز الأسباب النفسية التي تؤدي إلى انتهاء بعضها بهدوء، وكيف يمكن الحفاظ عليها قبل أن تتلاشى، وفقا لما نشره موقع Times of India.

عندما يصبح الاهتمام واجب:

في بداية الصداقة، يكون التواصل والعطاء تلقائيين، لكن مع مرور الوقت قد يبدأ البعض في حساب من بادر بالاتصال أو من اقترح اللقاء، فتتحول الرسائل والزيارات إلى مقياس للوفاء، لا مجرد تعبير عن الاهتمام، كما يؤكد علم النفس أن هذا التفكير يخلق شعور بالضغط والاستياء، لأن ما كان يقدم بمحبة يصبح وكأنه دين يجب سداده.

الانسحاب العاطفي يبدأ تدريجي:

مع تزايد هذا الشعور، يبدأ أحد الطرفين أو كلاهما في الانسحاب بهدوء، فتتأخر الردود على الرسائل، وتلغى اللقاءات بحجج متكررة، وتتحول الأحاديث العميقة إلى مجاملات سطحية، حتى تصبح المسافة بين الطرفين بعيدة كل البعد.

لماذا يحدث ذلك في الصداقات أكثر من غيرها؟:

يشير الخبراء إلى أن الصداقة لا تربطها التزامات قانونية أو أسرية كما هو الحال في الزواج أو العلاقات العائلية، لذلك عندما تصبح العلاقة مرهقة نفسيا،  يختار الكثير الابتعاد بصمت بدلا  من الدخول في مواجهة.

كيف نحافظ على الصداقات؟:

ينصح الخبراء، بالتخلي عن فكرة الحسابات الدقيقة في العلاقات، وعدم قياس الصداقة بعدد الرسائل أو الزيارات، كما يؤكدون أهمية التواصل الصريح، فإخبار الصديق بالحاجة إلى بعض المساحة أو الانشغال لفترة أفضل من الاختفاء المفاجئ، لأنه يمنع سوء الفهم ويبقي الثقة قائمة.

التقدير أهم من الشعور بالاستحقاق:

يشير  الخبراء الي  ان الصداقات التي تستمر لسنوات ليست تلك التي تخلو من فترات الصمت أو الانشغال، بل التي يدرك فيها الطرفان أن الاهتمام اختيار نابع من المحبة، وليس واجب مفروض، وأن التقدير المتبادل هو ما يحافظ على قوة العلاقة مع مرور الوقت.