أكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "فرحان حق"، أن أي حل سياسي قابل للتطبيق في ميانمار يجب أن يرتكز على الوقف الفوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ذكر "حق" بأن الأمين العام للأمم المتحدة أكد أهمية استمرار الحوار بين جميع الأطراف المعنية في ميانمار والمبعوثة الخاصة، وذلك لبحث سبل مساعدة الأمم المتحدة وشركائها، لا سيما رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي يخدم مصالح شعب ميانمار، تماشيا مع دعوات كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال "فرحان حق" إن الأمم المتحدة أحيطت علما بإعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن أحد مندوبيها زار مستشارة الدولة "أونج سان سو تشي" في مكان احتجازها في ميانمار، وذلك وفقا لمعايير اللجنة وإجراءاتها المتعلقة بزيارة الأشخاص المحرومين من حريتهم.
وأضاف "نرحب بهذا التطور ونكرر دعوتنا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفيا، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتهيئة الظروف المواتية لعملية سياسية تتسم بالمصداقية والشفافية".
وأشار "حق" إلى أن المبعوثة الخاصة للأمين العام المعنية بميانمار "جولي بيشوب"، كانت قد دعت سابقا إلى الحصول على تقارير مستقلة يمكن التحقق من صحتها بشأن ظروف "أونج سان سو تشي"، بما في ذلك خلال زيارتها لميانمار في شهر مايو.