افتتح الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري متحف الري بالعاصمة الجديدة، اليوم /الثلاثاء/، بحضور المهندس كامل الوزير وزير النقل، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، وعدد من السفراء.
واصطحب وزير الري، الوزراء في جولة داخل المتحف، حيث تفقدوا أجنحته والوثائق المعروضة به، واطلعوا على عدد من الكتب والمراجع القيمة التي تستعرض تاريخ الري المصري.
جدير بالذكر أن "متحف الري" يضم سبع مناطق مختلفة، يعرض كل منها جانبا من تاريخ الري والعمل المائي في مصر، (منطقة المخطوطات والموسوعات والأطالس التي تعرض كيف أدارت الدولة المصرية مواردها المائية بالاعتماد على العلم والهندسة والتخطيط - منطقة الألبومات التي توثق لحظات ومحطات تاريخية مهمة من تاريخ الري في مصر - منطقة الأدوات مثل البوصلات، والساعة، والفولتميتر والتودوليت والكارنتميتر - منطقة التراث التقني مثل الآلة الحاسبة وبطاقات الفهرسة وعارض الشرائح - منطقة الأثاث الملكي من المقتنيات الملكية الخاصة بأسرة محمد علي من داخل استراحة الري بأسوان - منطقة النماذج المجسمة مثل نموذج قناطر زفتى - منطقة بانوراما السد العالي).
يشار إلى أن متحف الري بالعاصمة الجديدة يضم مجموعة نادرة من الوثائق والمخطوطات والتقارير الأصلية التي توثق تطور إدارة المياه في مصر، وتعكس اهتمام الدولة المبكر بتنظيم إيراد نهر النيل وإدارته على أسس علمية وهندسية دقيقة، حيث تكشف هذه الوثائق كيف أسهمت الدراسات والتقارير والتخطيط طويل المدى في تمهيد الطريق لإنشاء العديد من القناطر والخزانات والمنشآت المائية الكبرى، التي شكلت نقلة نوعية في إدارة الموارد المائية وتحقيق التنمية الزراعية في مصر.