هل أصبح العمل الحر مستقبل خريجي المدارس التكنولوجية؟.. أستاذ علم الاجتماع يوضح
أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، أن سوق العمل شهد تحولات كبيرة، ولم يعد الاعتماد على الوظيفة الحكومية أو الثابتة هو الخيار الوحيد أمام الشباب كما كان في السابق.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن خريجي المدارس التكنولوجية أصبح أمامهم ثلاثة مسارات رئيسية للعمل.
وأضاف أن المسار الأول يتمثل في العمل داخل المصانع والشركات الحكومية، بينما يرتبط المسار الثاني بالقطاع الخاص، الذي يوفر فرصًا واسعة لهؤلاء الخريجين، أما المسار الثالث فهو العمل الحر، الذي نجح فيه عدد كبير منهم.
وأشار إلى أن كثيرًا من الخريجين استطاعوا الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، وبدأوا بالفعل في إنشاء مشروعاتهم الخاصة، سواء بشكل فردي أو من خلال فرق عمل صغيرة تطورت لاحقًا إلى شركات ناشئة.
وأكد أن هذا النوع من التعليم يؤهل الشباب للانضمام إلى ما يُعرف عالميًا بـ"عمال المعرفة"، وهم الذين يمتلكون مهارات تكنولوجية تتيح لهم العمل من أي مكان، دون الارتباط بجغرافيا محددة.
وشدد على أن هذه الفئة باتت مطلوبة عالميًا في مجالات مثل البرمجة والأمن السيبراني والاستشارات الفنية، ما يمنح خريجي المدارس التكنولوجية فرصة حقيقية للعمل محليًا ودوليًا، وتحقيق استقلال مهني من خلال العمل الحر.