حذر الدكتور محمد المهدي استشاري الطب النفسي من خطورة ما يسمى الاكتئاب المتخفي أو المكتئب الباسم، موضحاً أن هذا النوع يشكل عبئاً نفسياً كبيراً على صاحبه حيث يحرص المصاب به على إظهار البهجة والابتسامة أمام الآخرين مراعاة لمشاعرهم بينما يعاني في الداخلي من ألم وحزن شديدين، مشيرًا إلى أن من أبرز علاماته وجود نظرة أسر وانكسار في العين وتغيرات بسيطة في نمط النوم والأكل والعلاقات الاجتماعية.
وأكد استشاري الطب النفسي خلال لقائه في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا على قناة CBC أن التربية الأسرية القائمة على التدين المعتدل والمنظومة الأخلاقية المتوازنة تلعب دوراً محورياً في بناء شخصية الأبناء وتوفير بيئة تجمع بين الانضباط والحزم الطيب دون شدة مما ينعكس إيجاباً على قدرتهم على تحقيق النجاح والتفوق في مختلف مجالات الحياة.
وأضاف الدكتور المهدي أن تحليل أسباب تفوق الطلاب الأوائل يظهر قدرتهم العالية على إدارة الوقت والسيطرة التامة على استخدام السوشيال ميديا والهواتف المحمولة وتجنب استنزاف طاقاتهم الذهنية بخلاف من يخفقون بسبب الاستغراق الطويل أمام الشاشات.
كما أكد في الوقت نفسه أن عدم التوفيق في مرحلة الثانوية العامة لا يعبر عن تقييم ذات الإنسان أو قدراته الكلية بل هو مجرد تقييم لأدائه في اختبار محدد ويمكن تجاوزه وبناء النجاح من جديد.