قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إنه لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الدفاع السورية أو من إدارة العمليات العسكرية العاملة في مناطق شمال شرقي سوريا، لافتا إلى أن هناك 3 فرق عسكرية تنتشر في المحافظات الثلاث: الرقة، والحسكة، ودير الزور.
أوضح خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بحسب مصادر مقربة من وزارة الدفاع السورية، إضافة إلى عدد من الناشطين الإعلاميين، فإن حالة الاستنفار لا تقتصر على تلك المحافظات، وإنما تشمل الوحدات العسكرية على امتداد الجغرافيا السورية.
وتابع: ما زلنا ننتظر بيانًا رسميًا أو تصريحًا من مصدر عسكري يوضح أسباب رفع حالة التأهب إلى الحالة «ج»، وهي درجة متقدمة من الجاهزية، وفق ما أفادت به المصادر.
وواصل بحسب ما تواصلنا معه من مصادر مقربة من الجيش السوري، لم يتم الإفصاح عن طبيعة هذا الاستنفار أو أسبابه، واكتفت بالإشارة إلى أنه قد يكون في إطار الاستعدادات العسكرية أو التدريبات التي يجريها الجيش السوري.
أضاف أن هذه الحالة تُعد، على ما يبدو، الأولى من نوعها خلال العام الجاري، صحيح أن الجيش السوري رفع درجات الاستنفار في مناسبات سابقة، لا سيما خلال الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء، وقبلها في الساحل السوري، لكن صدور تعميم يشمل جميع الوحدات العسكرية، مع استدعاء العناصر الموجودين في إجازات للالتحاق بوحداتهم، يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة.
ولفت إلى أنه في المقابل، جاءت تصريحات من الجانب العراقي أكدت أن الأوضاع على الحدود السورية العراقية مستقرة، ولا توجد مؤشرات تستدعي حالة استنفار استثنائية، مشيرة إلى وجود تنسيق وتواصل مستمر بين الحكومتين ووزارتي الدفاع في البلدين.