رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأعلى للشئون الإسلامية ومركز باكو يبحثان تعزيز الحوار الحضاري والتعددية الثقافية والتعاون المشترك

4-8-2026 | 23:07


جانب من اللقاء

استقبل الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم الثلاثاء الموافق ٤ من أغسطس ٢٠٢٦م، بمقر المجلس، الدكتور روان حسنوف - رئيس مركز باكو للتعددية الثقافية التابع لرئاسة جمهورية أذربيجان، وذلك في إطار جهود المجلس الرامية إلى توطيد التعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بالحوار الحضاري والتعددية الثقافية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بتعزيز الشراكات الفكرية والثقافية مع مختلف المؤسسات الدولية.
ورحب الأمين العام بالضيف الأذربيجاني، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التواصل مع المؤسسات العلمية والثقافية الدولية، انطلاقًا من رسالته في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، ومد جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات.
شهد اللقاء حضور الدكتور سيمور نصيروف - رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، ورئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، إلى جانب عدد من قيادات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وعلى هامش اللقاء، عقدت الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية اجتماعًا موسعًا، بحضور الدكتور سيمور نصيروف، والدكتور جلال غانم - رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، والدكتور محمد أمين سلطان - مدير عام العلاقات الإسلامية، والدكتور أيمن أبو الفتوح - مدير عام المراكز الإسلامية بالخارج، وعدد من الباحثين بالإدارة المركزية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتبادل الرؤى والخبرات في مجالات الحوار الحضاري والتعددية الثقافية.
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور روان حسنوف جهود مركز باكو للتعددية الثقافية في ترسيخ ثقافة حوار الأديان، وتعزيز قيم التعايش السلمي بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، مؤكدًا أن المركز يمثل إحدى التجارب الرائدة في دعم التنوع الثقافي، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والتفاهم الإنساني.
كما تناول عمق العلاقات المصرية الأذربيجانية، مشيرًا إلى ما تشهده من تطور مستمر وتعاون مثمر في المجالات الثقافية، والعلمية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، بما يعكس متانة العلاقات بين البلدين الصديقين. واستعرض كذلك أبرز المقومات الحضارية التي تتمتع بها جمهورية أذربيجان، وما تنعم به من نموذج متميز في التعايش بين أتباع الديانات المختلفة، مؤكدًا أن حرية ممارسة الشعائر الدينية تمثل إحدى الركائز الأساسية التي تعزز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وأكد رئيس مركز باكو للتعددية الثقافية أن العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية أذربيجان تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتعاون البنَّاء، بما يسهم في دعم جهود البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار، وترسيخ ثقافة السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومركز باكو للتعددية الثقافية، وتكثيف الفعاليات والبرامج المشتركة التي تسهم في ترسيخ قيم الحوار الحضاري، وتعزيز ثقافة التعايش، وتبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز العلاقات المصرية الأذربيجانية.