رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قبل الانفعال.. خطوة بسيطة قد تنقذ علاقتك العاطفية.. تعرفي عليها

5-8-2026 | 14:12


علاقتك العاطفية

فاطمة الحسيني

تحرص كثير من النساء على الدفاع عن وجهة نظرهن عند وقوع الخلافات مع شريك الحياة، لكن الانفعال والرد السريع قد يزيدان التوتر ويؤديان إلى كلمات يصعب التراجع عنها، ويؤكد خبراء علم النفس أن هناك خطوة بسيطة يمكن أن تساعد في احتواء الغضب ومنع تصاعد الخلاف، وهي التوقف للحظات قبل الرد.

 وفي السطور التالية نستعرض كيف يمكن للصمت الواعي أن يحمي العلاقة العاطفية، وفقا لما نشره موقع "Self"

-ينصح الخبراء بمنح النفس بضع لحظات من الصمت قبل الرد، لأن هذا التوقف القصير يسمح للعقل باستعادة توازنه، ويقلل من حدة التوتر، ويمنح الشخص فرصة لاختيار كلماته بعناية بدلا من التحدث بدافع الغضب.

-لا يعني الصمت في أثناء الخلاف الاستسلام أو تجاهل المشكلة، بل يعد وسيلة ذكية لإدارة المشاعر، فالتوقف المؤقت يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، ويمنح الطرفين فرصة لالتقاط الأنفاس قبل استكمال الحوار بطريقة أكثر هدوءا واحتراما.

- تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتريثون قبل الرد يكونون أكثر قدرة على فهم مشاعر الطرف الآخر، لأنهم يمنحون أنفسهم وقتا للاستماع بدلا من التركيز على إعداد رد سريع، وهذا يعزز التعاطف ويزيد فرص الوصول إلى حلول ترضي الطرفين.

-من المهم أيضا أن تدرك المرأة أن الصمت لا ينبغي أن يتحول إلى عقاب أو تجاهل متعمد للشريك، لأن ما يعرف بالعقاب بالصمت قد يترك أثرا نفسيا سلبيا ويزيد الشعور بالرفض، أما الصمت الصحي فهو صمت مؤقت يهدف إلى استعادة الهدوء، يعقبه حوار صريح وواضح.

-يمكن إخبار شريك الحياة بالحاجة إلى بضع دقائق للهدوء قبل استكمال الحديث، مثل قول: "أحتاج إلى بعض الوقت حتى أهدأ، ثم نتحدث"، هذه العبارة البسيطة تمنع سوء الفهم، وتؤكد أن الهدف ليس الهروب من المشكلة، وإنما مناقشتها بطريقة أفضل.

-يجب الاستفادة من فترة الصمت في ممارسة التنفس العميق، أو شرب كوب من الماء، أو الابتعاد عن مكان الخلاف لدقائق، فهذه الخطوات تساعد على خفض التوتر، واستعادة القدرة على التفكير بعقلانية.