معاناة الدورة الشهرية في سن المراهقة.. متى تكون طبيعية ومتى تحتاج لتدخل طبي؟
تعد الدورة الشهرية من أبرز التغيرات التي تمر بها الفتيات خلال مرحلة المراهقة، لكنها قد تصاحبها أعراض تثير القلق مثل آلام شديدة، أو نزيف غزير، أو عدم انتظام مستمر. ورغم أن البعض يعتبرها أمور طبيعية، حيث يؤكد الأطباء أن بعض العلامات تستدعي استشارة الطبيب حفاظ على صحة الفتاة.
وفي السطور التالية نستعرض، أبرز مشكلات الدورة الشهرية لدى المراهقات، والأعراض التي لا يجب تجاهلها، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
المراهقة مرحلة مليئة بالتغيرات:
تبدأ معظم الفتيات الدورة الشهرية بين سن 10 و15 عامًا، وخلال هذه الفترة يمر الجسم بتغيرات هرمونية متسارعة، لذلك قد يكون عدم انتظام الدورة في السنوات الأولى أمر طبيعي لكن استمرار الاضطرابات لفترة طويلة يستدعي المتابعة الطبية.
عدم انتظام الدورة الشهرية:
من الطبيعي أن تختلف مواعيد الدورة خلال أول عامين أو ثلاثة أعوام بعد بدايتها، لكن إذا انقطعت الدورة لأشهر متتالية أو استمر عدم انتظامها بشكل واضح، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب.
آلام الدورة الشهرية:
تعاني كثير من الفتيات من تقلصات أسفل البطن أثناء الدورة، إلا أن الألم الذي يمنعهن من الذهاب إلى المدرسة أو ممارسة الأنشطة اليومية ليس أمر طبيعي، وقد يحتاج إلى تقييم طبي وعلاج مناسب.
غزارة النزيف:
إذا استمر النزيف أكثر من سبعة أيام، أو احتاجت الفتاة إلى تغيير الفوط الصحية بشكل متكرر جدا أو ظهرت جلطات دموية كبيرة، فقد يكون ذلك مؤشر على مشكلة صحية قد تؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
واليك أعراض ما قبل الدورة:
تقلبات المزاج، والصداع، والانتفاخ، والإرهاق من الأعراض الشائعة قبل نزول الدورة، لكن إذا كانت تؤثر بشكل كبير على الدراسة أو الحياة اليومية، فمن الأفضل زيارة الطبيب.
متلازمة تكيس المبايض:
قد يكون عدم انتظام الدورة، مع ظهور حب الشباب الشديد، أو زيادة الوزن، أو نمو الشعر الزائد في الوجه والجسم، علامة على الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وهي حالة تحتاج إلى تشخيص مبكر وخطة علاج مناسبة.
التأثير النفسي للدورة الشهرية:
لا تقتصر مشكلات الدورة الشهرية على الألم الجسدي، بل قد تؤثر أيضا في الحالة النفسية وثقة الفتاة بنفسها، خاصة إذا شعرت بالإحراج أو لم تجد من يستمع إلى شكواها، لذلك يعد الدعم الأسري والتوعية من أهم عوامل تجاوز هذه المرحلة.
واليك اهم النصائح لصحة الدورة الشهرية:
يساعد الالتزام بالنظافة الشخصية، وتغيير الفوط الصحية بانتظام، واتباع نظام غذائي غني بالحديد، وتناول كميات كافية من الماء، والحصول على نوم كافي ،وممارسة النشاط البدني، في تحسين صحة الدورة الشهرية وتقليل الأعراض المزعجة.