رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في موسم الأفراح.. نصائح لتجهيز ابنتك بأقل التكاليف دون تقليل الجودة

7-8-2026 | 14:21


الأفراح

فاطمة الحسيني

مع حلول موسم الأفراح، تبدأ كثير من الأمهات في رحلة تجهيز بناتهن، وهي مرحلة قد يصاحبها قدر كبير من القلق بسبب ارتفاع الأسعار والرغبة في توفير كل ما تحتاجه العروس دون إرهاق ميزانية الأسرة، وبين كثرة العروض وتنوع الخيارات، قد تقع بعض الأسر في أخطاء تؤدي إلى إنفاق مبالغ كبيرة على أمور يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها ببدائل أقل تكلفة وأكثر عملية.

ولذلك نستعرض ، مجموعة من النصائح التي تساعد الأمهات على تجهيز بناتهن بطريقة ذكية تحقق التوازن بين الجودة وترشيد النفقات.

ومن جهتها قالت الدكتورة دعاء عمر عبد السلام، أستاذ مساعد بقسم إدارة مؤسسات الأسرة والطفولة بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة العاصمة، إن أول خطوة في تجهيز العروس هي وضع ميزانية واضحة قبل البدء في الشراء، مع تحديد أولويات الاحتياجات الأساسية، لأن غياب التخطيط يدفع الكثير من الأسر إلى شراء مستلزمات غير ضرورية تستنزف جزءا كبيرا من الميزانية، فضلا عن عدد من الخطوات الاخرى والتي منها ما يلي:

- إعداد قائمة تفصيلية بجميع الاحتياجات يساعد على تنظيم عملية الشراء، ويمنع تكرار شراء المنتجات نفسها أو نسيان أشياء مهمة، كما يحد من الشراء العشوائي الذي يحدث تحت تأثير العروض أو آراء الآخرين.

- جودة المنتج لا تعني دائما ارتفاع سعره، لذلك لابد من مقارنة الأسعار بين أكثر من متجر، والاستفادة من مواسم التخفيضات والعروض الموثوقة، مع التركيز على الخامات الجيدة التي تتحمل الاستخدام لفترات طويلة.

- شراء الكميات المناسبة يعد من أهم وسائل ترشيد النفقات، فبعض الأسر تشتري أعدادا كبيرة من المفروشات أو أدوات المطبخ بدافع أن العروس ستحتاج إليها مستقبلا، بينما الواقع يثبت أن كثيرا منها لا يستخدم إلا نادرا.

-يجب مشاركة العروس في اختيار احتياجاتها أمر ضروري، لأن ذلك يساعد على شراء ما يناسب ذوقها وأسلوب حياتها، بدلا من إنفاق الأموال على أشياء قد لا تستخدمها بعد الزواج.

- من الأخطاء الشائعة الاهتمام بالمظهر على حساب الاحتياجات الأساسية، حيث تنفق بعض الأسر جزءا كبيرا من الميزانية على الكماليات أو القطع الفاخرة، بينما يمكن توجيه هذا المبلغ إلى شراء أجهزة أو مستلزمات أكثر أهمية في بداية الحياة الزوجية.

- عدم الانسياق وراء المقارنات مع الآخرين، لأن ظروف كل أسرة تختلف عن الأخرى، وما يناسب أسرة قد لا يناسب غيرها، لذلك ينبغي أن يكون الهدف هو تجهيز العروس بما تحتاج إليه فعلا، وليس تقليد قوائم التجهيز المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

-من الممكن إعادة استخدام بعض القطع الموجودة داخل المنزل، إذا كانت بحالة جيدة، لا ينتقص من قيمة التجهيز، بل يعكس حسن إدارة الموارد، خاصة إذا كانت هذه القطع عملية وتتناسب مع احتياجات العروس.

- أهمية توعية العروس منذ البداية بثقافة الاستهلاك الرشيد، وأن تبدأ حياتها الزوجية بالاعتماد على الاحتياجات الأساسية، ثم تستكمل ما ينقصها تدريجيا مع مرور الوقت، بدلا من تحميل الأسرة أعباء مالية كبيرة في فترة قصيرة.

- التأكيد على أن نجاح تجهيز العروس لا يقاس بحجم الإنفاق، وإنما بحسن التخطيط، والاختيار الواعي، وتوجيه الميزانية نحو الأولويات، لأن البداية المستقرة ماليا تمنح الزوجين فرصة أفضل لبناء حياة هادئة بعيدا عن الضغوط والديون.