رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قلة المجاملات لا تعني عدم التقدير.. تفسيرات نفسية قد تفاجئك

7-8-2026 | 09:22


قلة المجاملات

فاطمة الحسيني

لا تدرك بعض النساء أن قلة كلمات الإطراء أو المجاملات لا تعني دائما غياب التقدير أو المشاعر الطيبة، فهناك أشخاص يجدون صعوبة في التعبير عن إعجابهم بالآخرين، ليس لأنهم لا يلاحظون إنجازاتهم أو صفاتهم الإيجابية، وإنما بسبب عوامل نفسية أو تجارب سابقة أثرت في أسلوبهم في التعبير.

وفيما يلي نستعرض أبرز الأسباب، وفقا لما نشره موقع Psychology Today.

-نشأة لا تشجع على التعبير:

ينشأ بعض الأشخاص في بيئات لا تعتاد على تبادل كلمات التشجيع أو الثناء، فيكبرون وهم يجدون صعوبة في التعبير عن التقدير رغم شعورهم به.

-الخوف من الرفض أو سوء الفهم:

قد يخشى البعض أن تفسر المجاملة بطريقة خاطئة أو أن تبدو مبالغا فيها، لذلك يفضلون الاحتفاظ بمشاعر الإعجاب لأنفسهم.

-انخفاض الثقة بالنفس:

الشخص الذي يعاني ضعف الثقة بنفسه قد يجد صعوبة في مدح الآخرين، لأنه يكون منشغلا بمقارنة نفسه بهم أو بالشعور بعدم الكفاية.

-صعوبة التعبير عن المشاعر:

ليس الجميع يمتلكون القدرة نفسها على التعبير بالكلمات، فهناك من يفضل إظهار الاهتمام من خلال الأفعال والمواقف بدلا من العبارات المباشرة.

-الخوف من المبالغة:

يعتقد بعض الأشخاص أن كثرة المجاملات قد تفقدها قيمتها أو تجعلهم يبدون غير صادقين، لذلك لا يستخدمونها إلا في أضيق الحدود.

-لا تربطي الأمر دائما بعدم الحب:

إذا كان شريك حياتك لا يكثر من كلمات المدح، فقد يكون يعبر عن اهتمامه بطرق أخرى، مثل تقديم المساعدة، أو قضاء الوقت معك، أو الاهتمام باحتياجاتك اليومية.

كيف تتعاملين مع الأمر؟:

بدلا من افتراض سوء النية، حاولي التحدث مع الطرف الآخر بهدوء حول أهمية كلمات التقدير بالنسبة لك، وشجعيه على التعبير عن مشاعره دون لوم أو ضغط، مع ملاحظة طريقته الخاصة في إظهار الاهتمام، فليست كل المشاعر تعبر عنها الكلمات، وليس كل من يقلل من المجاملات يفتقر إلى التقدير أو المحبة. وفهم اختلاف أساليب التعبير بين الأشخاص يساعد على بناء علاقات أكثر استقرارا، ويقلل من سوء الفهم الذي قد ينشأ بسبب التوقعات المختلفة.