رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزير خارجية الأردن: إسرائيل تستهدف هوية القدس وتاريخها وحاضرها ومستقبلها وتكرس احتلالها

5-8-2026 | 15:19


وزير الخارجية الأردني

دار الهلال

 قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إن إسرائيل تكرس احتلالها غير الشرعي للقدس الشرقية من خلال بناء المستوطنات وضم الأراضي ومصادرة الممتلكات والتضييق على المقدسيين، وفصل القدس عن باقي الأرض الفلسطينية المحتلة؛ تنفيذًا لمخطط يستهدف هوية المدينة وتاريخها وحاضرها ومستقبلها.

وأكد الصفدي، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب حول القدس بالعاصمة الأردنية عمان، أن السياسات الإسرائيلية الاستفزازية تستهدف المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف عبر اعتداءات ممنهجة وغير مسبوقة تزداد كمًا ونوعًا، وتتسم بـ"غطرسة رعناء"، في محاولة لتقويض هويته الإسلامية وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، مشددًا على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين.

وأضاف "أن الحكومة الإسرائيلية تنفذ إجراءاتها غير الشرعية في القدس ومقدساتها في إطار سياسة عامة تستهدف تكريس الاحتلال في الضفة الغربية، وقتل حل الدولتين الذي لا بديل عنه سبيلًا لتحقيق السلام العادل".

وتابع "أن هذه السياسات تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعيق تنفيذ خطة الرئيس الأميركي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في القطاع".

وأوضح أن إسرائيل تخرق حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وتحاصر حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلى أن رجال الدين المسيحيين يعانون من همجية التطرف، فيما تتصدى الكنائس لمحاولات نزع أموالها وأراضيها عبر قوانين غير شرعية تسنها إسرائيل، في خرق واضح للقانون الدولي الذي ينص بصورة حاسمة على أنه لا سيادة لقوة احتلال على أرض محتلة.

وشدد الصفدي على أن الصراع العربي الإسرائيلي لم يكن يومًا صراعًا دينيًا، مؤكدًا أن سبب الصراع يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأرض الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية وإقامة دولته على وطنه التاريخي.

وحذر من أن انتهاكات إسرائيل لحرمة المسجد الأقصى المبارك ومحاولاتها تقويض هويته الإسلامية تدفع المنطقة نحو تفجر صراع ديني، قد تنطلق معه دعوات إلى "جهاد عالمي" لحماية أحد أكثر ثلاثة أماكن مقدسة لدى ما يقارب ملياري مسلم، مؤكدًا أن هذا الخطر أكبر من أن يُحتوى إذا انفجر.