أقام نادي أدب قصر ثقافة حلوان أمسية ثقافية وأدبية متميزة لمناقشة ديوان "سفر الوصول" للشاعر الكبير محمد الدرديري، وسط حضور نخبة من الأدباء والشعراء والنقاد والمثقفين، في لقاء اتسم بالحوار الراقي والرؤى النقدية الثرية.
شهدت منصة المناقشة حضور كل من:
• الأستاذ الدكتور وائل علي السيد، أستاذ الأدب والنقد العربي بكلية التربية – جامعة عين شمس.
• الشاعر الكبير فولاذ عبدالله الأنور، أمين عام واحة الفكر والفن بنقابة المعلمين.
• المخرج المسرحي والشاعر والناقد الكبير سيد فؤاد.
كما شرف الأمسية بالحضور الشاعر الكبير محمد أبو شادي، رئيس نادي الأدب المركزي ورئيس نادي أدب المرج.
وحضر من مجلس إدارة نادي أدب قصر ثقافة حلوان:
• الأديبة رحمة العسال – رئيس مجلس الإدارة.
• الشاعر عبدالإله الجبالي – سكرتير مجلس الإدارة.
• الأديبة فاطمة الزامل – عضو مجلس الإدارة.
• سالم فرج – مشرف النشاط.
بدأت الأمسية بتقديم مميز من الشاعر عبدالإله الجبالي، الذي رحب بالحضور، وقدم نبذة عن الشاعر محمد الدرديري، مستعرضا جانبا من سيرته الإبداعية، كما عرف بضيوف المنصة، قبل أن يدعو صاحب الديوان لإلقاء مجموعة من قصائده، التي حظيت بتفاعل كبير وإشادة من الحضور.
وفي أولى المداخلات النقدية، قدم الشاعر فولاذ عبدالله الأنور قراءة تحليلية تناول خلالها ملامح التجربة الشعرية للديوان، موضحا أثر التجربة الصوفية في تشكيل رؤية الشاعر، وكيف جاءت قصائد "سفر الوصول" وكأنها رحلة روحية وإنسانية تبدأ بقصيدة "خلوة" وتمتد حتى آخر قصائد الديوان، في بناء شعري متماسك يعكس رحلة الشاعر مع الذات والوجود.
وأعقب ذلك الأستاذ الدكتور وائل علي السيد بقراءة نقدية أكاديمية تناول فيها البناء الفني للديوان، مشيدًا بلغة الشاعر وصوره الشعرية، وبالتوظيف الواعي للتناص مع القرآن الكريم في عدد من النصوص، الأمر الذي أضفى على التجربة الشعرية أبعادا فكرية وروحية وجمالية، وأكد تميزها على المستويين الفني والدلالي.
واختتم المداخلات النقدية الشاعر والناقد سيد فؤاد، الذي قدم رؤية فكرية عميقة أوضح خلالها الفروق بين التصوف والدروشة، وبين المتصوف والناسك، مستعرضا أثر تلك المفاهيم في فهم التجربة الشعرية للديوان، في طرح علمي رفيع حظي بتقدير وإعجاب الحضور.
كما تحدث الشاعر الكبير محمد أبو شادي عن الديوان، مؤكدا قيمته الأدبية والفنية، ومشيدا بالمستوى الراقي للمناقشات النقدية، كما وجه الشكر لمجلس إدارة نادي أدب قصر ثقافة حلوان على حسن التنظيم والإعداد المتميز للأمسية.
وأثرت اللقاء مداخلات متميزة لكل من:
• أحمد وحيد، مدير عام إدارة حلوان التعليمية الأسبق.
• الشاعر عمارة إبراهيم.
• الشاعر حمدين حمدون.
• المخرج أحمد رحومة.
• الشاعر سمير البحيري، الذي أشاد بعمق الدراسات النقدية المقدمة حول الديوان، وبالمستوى الفكري الرفيع للمناقشات.
وفي ختام اللقاء، أكد الأستاذ سالم فرج أن النص الأدبي يظل مفتوحا على تعدد القراءات، وأن اختلاف الرؤى بين المتلقين يمثل جوهر الإبداع وأحد أهم عناصر ثراء العمل الأدبي.
واختتمت الأديبة رحمة العسال، رئيس مجلس إدارة نادي أدب قصر ثقافة حلوان، الأمسية بتوجيه الشكر والتقدير لجميع الضيوف والمشاركين، مؤكدة استمرار النادي في تنظيم أمسيات وفعاليات أدبية وثقافية تسهم في دعم الحركة الأدبية، واكتشاف المواهب، وتعزيز الحوار الثقافي.
وشرف الأمسية بالحضور:
• الشاعر محمد أبو شادي.
• الأستاذ أحمد وحيد.
• الأستاذ الدكتور وائل علي السيد.
• الشاعر فولاذ عبدالله الأنور.
• الشاعر والناقد سيد فؤاد.
• الشاعر حمدين حمدون.
• الشاعر عمارة إبراهيم.
• المخرج أحمد رحومة.
• الفنان علاء الدين هارون.
• الشاعر سمير البحيري.
• الدكتور سعيد شحاتة.
• الشاعر فؤاد عبدالجواد.
• الموجه مصطفى فهمي.
• الإعلامية منال غانم.
• القاص م. محمد خالد.
• الكابتن محمد صلاح.
• الموهبة الصاعدة عمر طارق.
• الموهبة الصاعدة كارين.
وجاءت الأمسية في أجواء ثقافية راقية اتسمت بالحوار الهادف، والنقد البناء، وتبادل الرؤى والأفكار، بما يؤكد الدور الحيوي الذي يقوم به نادي أدب قصر ثقافة حلوان في إثراء الحركة الثقافية والأدبية، وترسيخ قيم الإبداع والنقد الجاد.
واختتم المنظمون الأمسية بتوجيه الدعوة إلى الأدباء والمبدعين ومحبي الأدب لحضور اللقاءات الأسبوعية للنادي، والتي تقام كل يوم ثلاثاء في تمام الساعة السادسة مساءً، استمرارًا لمسيرة العطاء الثقافي.