وزير العمل ومحافظ مطروح يتفقان على خطة عاجلة لتطوير مركز التدريب المهني وصناعة الكوادر الماهرة
أكد وزير العمل حسن رداد، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ استراتيجية "التدريب من أجل التشغيل"، وتعظيم الاستفادة من مراكز التدريب الثابتة والوحدات المتنقلة، وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب للحصول على فرص عمل لائقة أو إقامة مشروعاتهم الخاصة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في الإنسان وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة.
جاء ذلك خلال جولة الوزير، ومحافظ مطروح الدكتور محمد الزملوط، اليوم /الأربعاء /، حيث حرصا على لقاء المتدربين داخل الورش المختلفة بمركز التدريب المهني، في رسالة دعم وتحفيز للشباب، مؤكدين أن التدريب المهني هو الطريق الحقيقي نحو التشغيل والإنتاج وريادة الأعمال.
وخلال الجولة، اتفق وزير العمل ومحافظ مطروح على تنفيذ خطة عمل عاجلة لتطوير المركز، والاستفادة القصوى من جميع إمكاناته وقاعاته وورش التدريب، والتوسع في البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات سوق العمل، بما يواكب الطفرة التنموية التي تشهدها المحافظة، ويُسهم في إعداد كوادر فنية مدربة تخدم المشروعات القومية والاستثمارية، وفي مقدمتها المشروعات الجاري تنفيذها على أرض مطروح.
وقام الوزير والمحافظ بتوزيع شنط عدة وجوائز على عدد من المتدربين، لمساعدتهم على بدء مشروعات صغيرة، وتحويل ما اكتسبوه من مهارات إلى فرص عمل حقيقية ومصدر دخل مستدام، في إطار توجه الدولة نحو دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا.
كما تفقدا ورش المركز المختلفة التي تشمل: إصلاح وصيانة الحاسب الآلي، والتفصيل والحياكة، والتبريد والتكييف، والكهرباء والطاقة الشمسية، والأعمال الصحية، وميكانيكا وكهرباء السيارات، ولحام المعادن، ومعمل اللغات، واستمعا إلى شرح حول البرامج التدريبية وإمكانات المركز الذي أُسس عام 1997، وتم تطويره على مراحل حتى أصبح أحد أهم مراكز التدريب المهني بمحافظة مطروح.