رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بورصة كينيا تعتزم إطلاق أول صندوق مؤشرات متداول يركز على الذكاء الاصطناعي في شرق أفريقيا

5-8-2026 | 18:24


كينيا

أعلنت بورصة نيروبي للأوراق المالية أنها تعمل على إطلاق أول صندوق مؤشرات متداول، يركز على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي في شرق أفريقيا، على أن يتم طرحه للمستثمرين قبل نهاية العام، في خطوة تستهدف منح المستثمرين المحليين فرصة للاستفادة من الطفرة العالمية في هذا القطاع، بحسب شبكة "سي إن بي سي أفريكا".

وقال الرئيس التنفيذي للبورصة، فرانك مويتي، إن الصندوق سيستند إلى سلة من الشركات التي تمتلك ارتباطًا مباشرًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن شركات مثل مايكروسوفت وأنثروبيك وأوبن إيه آي قد تُستخدم كمراجع لتكوين الصندوق.

وأوضح أن المستثمرين الكينيين يمكنهم حاليًا الاستثمار في منتجات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الأسواق الخارجية، إلا أن البورصة تسعى إلى توفير منتج محلي يسهل تداوله، خاصة في ظل تزايد الطلب من المستثمرين الشباب الذين باتوا يفضلون الاستثمار في شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بدلًا من القطاعات التقليدية.

وأشار مويتي إلى أن البورصة ستراقب عن كثب التطورات في أسواق الذكاء الاصطناعي العالمية، وقد تؤجل إطلاق الصندوق إذا رأت أن الأسعار تعكس فقاعة استثمارية، حرصًا على حماية المستثمرين من مخاطر التقلبات الحادة.

وأوضح أن صندوق المؤشرات المتداول هو أداة استثمارية تتبع سلة من الأصول مثل الأسهم المدرجة، ويتم تداولها في البورصة على غرار الأسهم العادية، لافتًا إلى أن الصندوق الجديد سيُقوَّم على الأرجح بالشلن الكيني للحد من مخاطر تقلبات أسعار الصرف.

وأضاف أن البورصة تجري مناقشات مع هيئة تنظيم أسواق المال بشأن المشروع، كما تدرس إطلاق صندوق مؤشرات متداول للعملات المشفرة يعتمد على بيتكوين وإيثريوم وسولانا خلال العام المقبل، بعد إقرار التشريع المنظم للأصول الافتراضية في كينيا.

وأشار إلى أن صناديق المؤشرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي متاحة على نطاق واسع في الأسواق المتقدمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بينما لا تزال معظم أسواق المال الأفريقية تفتقر إلى مثل هذه المنتجات.

ولفت إلى أن الطلب على هذا النوع من الصناديق لا يقتصر على الاهتمام العالمي بأسهم شركات مثل إس كيه هاينكس وسامسونج، بل يعكس أيضًا تنامي الوعي الاستثماري لدى الشباب في كينيا.

وأضاف أن شركة سفاريكوم بدأت في فبراير الماضي إتاحة تداول الأسهم عبر منصة المدفوعات الرقمية إم-بيسا، وهو ما ساهم في جذب نحو مليون مستثمر جديد إلى سوق الأسهم، كثير منهم يخوضون تجربة الاستثمار لأول مرة.

وأوضح أن سوق الأسهم الكينية ارتفعت بأكثر من 30% منذ بداية العام، مدعومة بقوة نتائج الشركات واستقرار معدلات التضخم وسوق الصرف، ما رفع القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى مستوى قياسي بلغ 4 تريليونات شلن كيني (نحو 30.95 مليار دولار).

وتوقع مويتي أن ترتفع القيمة السوقية للبورصة إلى 5 تريليونات شلن كيني بحلول نهاية العام، إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية الحالية في دعم أداء السوق.