إيفانا كليمبوش: عضوية الاتحاد الأوروبي لا تُغني عن الضمانات الأمنية التي يوفرها حلف الناتو
قالت إيفانا كليمبوش رئيسة اللجنة البرلمانية الأوكرانية المعنية بالتكامل مع الاتحاد الأوروبي، إنّ عضوية الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تكون بديلاً عن الضمانات العسكرية والسياسية التي يوفرها حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مشيرة إلى أن المسارين مترابطان ويجب مواصلة العمل عليهما بالتوازي.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي والحلف يشهد نمواً متزايداً، كما يجري تعزيز القدرات الدفاعية داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أن ذلك لا يغني عن إمكانات الناتو، لافتةً، إلى أن انضمام أوكرانيا إلى الحلف لا يزال يواجه غياب الإجماع المطلوب بين الدول الأعضاء.
وأوضحت كليمبوش أن أوكرانيا بدأت بالفعل إعادة إعمار بعض المناطق التي تضررت خلال الحرب، مؤكدة أن الهجمات الروسية استهدفت البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك محطات الكهرباء ومنشآت إنتاج الطاقة، وهو ما يفرض ضرورة الاستعداد لفصل الشتاء المقبل من خلال إعادة بناء هذه المنشآت.
وذكرت، أن روسيا واصلت أيضاً استهداف المباني السكنية الخاصة بالمدنيين، إلى جانب الشركات والمستودعات، مشيرة إلى أن أعمال إعادة البناء لهذه المواقع مستمرة في الوقت الحالي.
وأعربت رئيسة اللجنة البرلمانية الأوكرانية المعنية بالتكامل مع الاتحاد الأوروبي عن امتنانها لجميع الدول التي قدمت الدعم لأوكرانيا، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يأتي في مقدمة الجهات الداعمة من خلال توفير الموارد المالية والاستثمارات والمساعدات الإنسانية، إلى جانب مساهمات دول أخرى حول العالم.
ولفتت، إلى أنها تعتقد أنّ الاتحاد الأوروبي سيكون المساهم الأبرز في عملية إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، مؤكدة أن السياسة الأوكرانية ستتجه إلى منح الدول التي ساعدت كييف في مواجهة الهجمات الروسية أولوية المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار، لافتة إلى أن أوكرانيا تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات إعادة البناء والاستثمار، ويمكنها أن تقدم الكثير للاتحاد الأوروبي وللعالم.