قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافةالعرض المسرحي «من هوامش الجبرتي»، على مسرح السامر بالعجوزة، ضمن مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، والمستمر حتى 11 أغسطس الجاري.
قصة العرض المسرحي «من هوامش الجبرتي»
العرض فكرة وإخراج عمرو الرفاعي، صياغة وأشعار أحمد سمير العرجاوي.
وتدور أحداثه خلال فترة الحملة الفرنسية على مصر، مستلهما جانبا من مذكرات المؤرخ الكبير عبد الرحمن الجبرتي التي وثقت تلك المرحلة المهمة من تاريخ البلاد.
فريق العرض المسرحي «من هوامش الجبرتي»
«من هوامش الجبرتي» لفرقة قومية كفر الشيخ، أداء: أحمد الرفاعي، إبراهيم العناني، بهاء أشرف، أحمد فراج، مصطفى الفحل، يوسف الجبلابي، باسل الجنايني، مليكة أحمد، ياسمين خالد، لمياء فريد، أحمد جاويش، هشام منصور، نادر شوكت، أميرة خليل، عمر عمار، فاطمة بلتاجي، إيمان عبد العظيم، أحمد عبد الفضيل، أمل العناني، عبد الله صلاح، محمود نصار، محمد الصفتي، إبراهيم عبد الرحمن، حسين غربال، زياد وليد، مروان طاهر، يوسف خميس، أحمد الهياتمي، لؤى طاهر، محمود قباري، عمر جابر، أحمد نسيم، فاطمة ياسر، زينب محمد، سما اللقاني، لوجي تامر، ملك السيد، والأطفال عبد الله عبد الله صلاح، مصطفى محمد سالم، وفيروز طه.
أداء صوتي عبد الرحمن جميل، وأحمد مخيمر، تصميم إضاءة محمد عبد المعين، موسيقى وألحان محمد نشأت، تصميم وتنفيذ ديكور محمد العشوائي، تصميم ملابس رامي شهاب، إكسسوارات باسل الجنايني، إسلام عباس، وعمر عمار، تنفيذ ديكور عمرو فواز، مهدي، تنفيذ ملابس أحمد كمال، محمد أسامة، تنفيذ إضاءة إسلام مبروك، استعراضات شيماء مجدي، ماكياج مديحة يونس، عازفون أمنية صبري، ومحمد حسين، غناء عمر صقر، ريم ياسر، فاطمة بلتاجي، ومحمد نشأت، فريق الإخراج إبراهيم أبو العينين، يوسف الزواوي، وباهر حسنين، مخرج مساعد إبراهيم أحمد، أحمد خالد، وعمر فواز، ومخرج منفذ صبري اللقاني.
«العرض» من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، وحصد جائزة المركز الثاني مناصفة في مسابقة أفضل عرض مسرحي بالمهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في دورته الأخيرة، وذلك إلى جانب عرض «شبح الأوبرا».
عمرو الرفاعي : أحداث العرض مستوحاة من قصة «روميو وجولييت» لويليام شكسبير
وقال المخرج عمرو الرفاعي : « إن أحداث العرض مستوحاة من قصة «روميو وجولييت» لويليام شكسبير، وتم إعادة صياغتها في إطار تاريخي يتوافق مع الظروف الاجتماعية والسياسية التي شهدتها مصر خلال الحملة الفرنسية، لتصبح تلك المتغيرات هي المحرك الرئيسي للأحداث، وعلاقة الحب بين بطلي العرض».
عمرو الرفاعي: العرض يستند إلى كتاب «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» للجبرتي
وأضاف: « العرض يستند إلى كتاب «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» لعبد الرحمن الجبرتي، الذي يمثل الخلفية التاريخية للأحداث، مشيرا إلى أن مشاركة العرض في المهرجان تمثل شرفا كبيرا، وإنجازا مهما في مسيرته الفنية»
هويدا أحمد: حرصت على مشاهدة العرض للمرة الثانية
وحظي العرض المسرحي بإشادة من الجمهور، وقالت هويدا أحمد: « حرصت على مشاهدة العرض للمرة الثانية، مشيدة بأداء الممثلين، وخاصة الفنان الذي جسد شخصية أحد أفراد الحملة الفرنسية، مؤكدة أنه قدم الشخصية بصورة مقنعة. وأضافت أن الديكور أسهم في دعم الأحداث بصريا، كما أشادت بالنهاية، واعتبرت أنها جاءت منطقية ومعبرة عن مسار الأحداث.
وعبرت شيماء مهدي عن إعجابها بالعرض المسرحي وفكرته، مشيدة بالمعالجة الدرامية التي مزجت بين قصة الحب الشهيرة «روميو وجولييت» وأحداث الحملة الفرنسية على مصر.
وأكد أمجد أحمد أن العرض نجح في الجمع بين الأحداث التاريخية والدراما بشكل ممتع، وحافظ على تشويق الجمهور حتى اللحظات الأخيرة، مشيدا بأداء فريق العمل، خاصة المشاهد التي حملت طابعا إنسانيا.
لجنة التحكيم برئاسة المخرج خالد جلال
وشهد العرض لجنة التحكيم برئاسة المخرج خالد جلال، وعضوية الدكتورة أحلام يونس، الفنانة عايدة فهمي، ومهندس الديكور عمرو عبد الله، المخرج محمد زكي، الموسيقار محمود طلعت، والناقد أحمد أبو العلا، ومقرر اللجنة الفنان محمود حسن.
عروض اليوم لقصور الثقافة في المهرجان القومي للمسرح المصري
وتتواصل مشاركات الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن فعاليات المهرجان، اليوم الخميس مع عرضين مسرحيين؛ الأول بعنوان «ليلة القتلة» لفرقة نادي مسرح قصر ثقافة أحمد بهاء الدين، تأليف خوزيه تربيانا، وإخراج أدهم وليد، ويعرض في السادسة مساء على مسرح الطليعة بقاعة صلاح عبد الصبور.
ويحمل العرض الثاني عنوان «كأن شيئا لم يكن»، تجربة نوعية لقصر ثقافة بورسعيد، عن نصي «الوردة والتاج» لجيه بي بريستلي، و«الطريق» لأنطون تشيكوف، دراماتورج ميشيل منير، وإخراج بيشوي عماد، ويعرض في العاشرة مساء على مسرح قصر ثقافة روض الفرج.
المهرجان القومي للمسرح المصري
يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.
وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم.
ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.
ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.
