كشفت تقارير حديثة عن جوانب غير معروفة في قصة زواج الأميرة ديانا من الملك تشارلز، والخلافات التي بدأت خلال شهر العسل الذي كان يفترض أن يكون بداية قصة حب ملكية جديدة.
وبحسب صحيفة "بيبول"، فبعد حفل الزفاف الأسطوري الذي تابعه نحو 750 مليون شخص حول العالم، انطلق الزوجان في رحلة بحرية استمرت 12 يومًا على متن اليخت الملكي "بريتانيا" في البحر المتوسط، إلا أن المسافة العاطفية بينهما بدأت تظهر منذ الأيام الأولى.
رغم وصف الأمير تشارلز الزواج بأنه "أمر مبهج للغاية"، فإن رسالة كتبها خلال الرحلة عكست اختلافًا واضحًا في طبيعة شخصية الزوجين وأسلوب حياتهما.
ففي رسالته، أشار إلى أن ديانا كانت اجتماعية للغاية، تتنقل بين أفراد الطاقم، وتتحدث معهم باستمرار، بينما كان يفضل البقاء بمفرده على سطح اليخت، منشغلًا بقراءة كتب الكاتب الجنوب أفريقي لورنس فان دير بوست.
هذا الاختلاف، بحسب مقربين وكتّاب سير ملكية، كشف مبكرًا وجود فجوة بين الزوجين، رغم ظهورهما أمام العالم كأحد أشهر الثنائيات الملكية.
ازدادت التوترات خلال شهر العسل عندما لاحظت ديانا أن تشارلز يرتدي أزرار أكمام تحمل رموزًا مرتبطة بصديقته السابقة كاميلا باركر بولز.
وفي تسجيلات أُجريت لصالح كتاب سيرتها الذاتية، العام 1992، مع الكاتب أندرو مورتون، قالت ديانا إنها أدركت فورًا مصدر الهدية، وواجهت تشارلز بشأنها، لتندلع بينهما مشادة قوية.
كما ذكرت الكاتبة الملكية كاثرين ماير في كتابها "فرق تسد" أن تشارلز كان قد شعر بغضب شديد قبل الزفاف بعد فقدان أحد أزرار الأكمام التي كانت ضمن مجموعة أهديت له من كاميلا، وهي علاقة كانت ديانا على علم بها.
لم تتوقف إشارات ارتباط تشارلز بكاميلا عند أزرار الأكمام، إذ عثرت ديانا قبل الزواج على سوار كان الأمير ينوي تقديمه لكاميلا كهدية وداع.
وخلال شهر العسل، وبينما كان الزوجان يقارنان جدوليهما، سقطت من مذكرات تشارلز صورتان لكاميلا، الأمر الذي زاد من شكوك الأميرة الجديدة وأثر في حالتها النفسية.
ومع مرور أيام الرحلة، أصبحت ديانا أكثر انشغالًا بعلاقة زوجها السابقة، وقالت، لاحقًا، إنها كانت تحلم بكاميلا بشكل متكرر، في إشارة إلى الضغوط التي عاشتها في بداية زواجها.
بعد عقد اتسم بالتوترات والخلافات، أعلن تشارلز وديانا انفصالهما العام 1992، قبل أن يتم الطلاق، رسميًا، العام 1996.