عمرو الليثي: «أنا معاك» كلمة بترد الروح.. وأقوى إنسان اللي وراه أهل وعزوة
أكد الإعلامي عمرو الليثي، خلال حديثه في برنامجه «إنسان تاني»، أهمية السند العائلي ودور الأسرة في دعم الإنسان ومساندته خلال الأزمات والضغوط التي يواجهها في حياته، مشددًا على أن وجود الأهل في ظهر الإنسان يمنحه شعورًا بالأمان والقوة.
وقال الليثي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «كلمة أنا معاك بتفرق كتير، كلمة واحدة ولكنها بترد الروح لإنسان كان على وشك السقوط، هذه الكلمة تداوي وتعالج وتشعر الإنسان أنه في أمان».
وأضاف: «اللي عنده عزوة وأهل في ضهره بيشعر إنه واقف على أرض ثابتة لا تتحرك، حتى لو الدنيا ضاقت عليه، هيكون مطمن إن فيه حد واقف في ضهره ويسنده».
الليثي: كلمة طيبة وحضن من الأهل ممكن يغيروا حياة إنسان
وأشار عمرو الليثي إلى أن الإنسان قد يكون في حاجة إلى كلمة طيبة من أسرته أكثر من أي شيء آخر، موضحًا: «في ناس محتاجة كلمة طيبة من أهلها تطمنهم وتشُد من أزرهم وتسعدهم، وحضن وأهل تقف بجواره وتسمعه».
ووجه الليثي رسالة إلى الأسر، قائلًا: «أوعوا تسيبوا أهلكم وإخواتكم يحاربوا الدنيا في الخارج بمفردهم، بالإضافة للتحديات والضغوطات داخل البيوت».
واختتم حديثه بالتأكيد على قيمة الترابط الأسري، قائلًا: «اعرفوا إن أقوى إنسان في الدنيا هو اللي وراه أهل وعزوة، ودايمًا يقولوا له: إحنا معاك مهما حصل».
«إنسان تاني».. رسائل إنسانية واجتماعية
ويقدم عمرو الليثي برنامج «إنسان تاني» في إطار اهتمامه بالمحتوى الإنساني والاجتماعي، من خلال تناول قصص وتجارب إنسانية مختلفة، وتسليط الضوء على نماذج واجهت تحديات وضغوطًا صعبة، وتمكنت من تجاوزها وبدء حياة جديدة.