قال الوزير الأردني الأسبق، الدكتور أمين المشاقبة، إن فكرة وضع الأراضي الفلسطينية تحت ائتمان أو إشراف دولي تبدو نظرية ومن الصعب تطبيقها على أرض الواقع، معتبرًا أن العقل الإسرائيلي يرفض في الأساس قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف، في مداخلة على شاشة القاهرة الإخبارية، في برنامج "ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، أن إسرائيل تواصل سياسة تفريغ القرى والأرياف الفلسطينية ودفع السكان نحو المدن الرئيسية، بالتزامن مع توسيع الاستيطان وتهويد القدس، مشيراً إلى أن مشاريع التوسع الاستيطاني والربط بين المستوطنات تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وأكد المشاقبة أن إسرائيل تستند إلى روايتها التاريخية لتبرير سياساتها، في الوقت الذي تطالب فيه الفلسطينيين والعرب بتجاهل الحقوق التاريخية والمرجعيات الدولية، لافتًا إلى أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وسياسات التقسيم الزماني والمكاني تعكس استمرار هذا النهج.
وأشار إلى أن ما قد يتبقى من الضفة الغربية، وفق هذه السياسات، لن يتجاوز نحو 18% من مساحتها، محذراً من استمرار الضغوط الرامية إلى تهجير الفلسطينيين، ومشدداً على ضرورة وجود موقف عربي فاعل وحقيقي للحفاظ على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.