باحث سياسي: الحرب لم تحقق أهدافها.. وإيران أصبحت أكثر تشددًا
قال الدكتور يوسف هزيمة، الكاتب والباحث السياسي، إن تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ذاهبتين إلى اتفاق أو استمرار في التصعيد يتطلب أولًا قراءة الموقف الأمريكي، مشيرًا إلى أن المفاوضات العُمانية الإيرانية تمثل تفصيلًا في المشهد، باعتبار أن المشكلة الأساسية ليست بين سلطنة عُمان وإيران.
وأوضح «هزيمة»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك العديد من الملفات التي يتفق بشأنها العُمانيون والإيرانيون، لافتًا إلى أن إيران لطالما أكدت في الآونة الأخيرة أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق مع العُمانيين، فإن المشكلة لن تنتهي، لأن أصل المشكلة يتمثل في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، بمعية إسرائيل.
وأضاف أن الوصول إلى اتفاق يرتبط بشكل أساسي بمدى اقتناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصناع القرار في الولايات المتحدة بعدم جدوى تكرار الخيار العسكري، مؤكدًا أنه إذا اقتنع الجانب الأمريكي بعدم جدوى الخيار العسكري، فإن الولايات المتحدة ستكون بالتأكيد ذاهبة إلى التفاوض.
وحول الحديث المتداول خلال الأيام القليلة الماضية عن ارتفاع حظوظ العودة إلى المفاوضات، قال إن السياسة لا تُقرأ من خلال الحظوظ أو التفاؤل والتشاؤم، وإنما بناءً على المعطيات المتاحة.