الخارجية الفلسطينية: الاستيطان ذراع ممنهجة للضم والتهجير.. وندعو لإجراءات عقابية عاجلة
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الدكتورة فارسين شاهين، أن الاستيطان والمستوطنين يمثلون ذراعاً أساسياً للاحتلال الإسرائيلي وجزءاً من سياسة دولة ممنهجة تستهدف ضم الأراضي، وترهيب الشعب الفلسطيني، وتهجيره من أراضيه.
وقالت الوزيرة - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية - "إن وتيرة ترهيب الفلسطينيين شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية"، مؤكدة أن الإحصائيات تسجل معدلات "مرعبة" في هذا الإطار.
وأضافت أن الاستيطان مستشري في كافة أنحاء الضفة الغربية، لافتة إلى رصد أكثر من 11 ألف هجمة لجيش الاحتلال والمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني خلال الأشهر الستة الأخيرة فقط وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 85 فلسطينيا ، وتهجير 26 تجمعاً بدوياً ، وتنفيذ 45 هجمة على المساجد، أسفرت عن تدمير 5 مساجد كلياً أو جزئياً، وإحراق 5 مساجد أخرى.
وأعربت عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، مشددة على أن الهدف الأساسي من التوسع الاستيطاني هو تهجير الفلسطينيين ، مطالبة المجتمع الدولي بتقديم الدعم والحماية للشعب الفلسطيني على أرضه، لاسيما في ظل إدراكه التام لحجم الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال دون عقاب أو حساب.
وقالت الدكتورة شاهين: "دولة الاحتلال لا تفهم إلا لغة الإجراءات؛ لذلك نريد تحويل التحرك الدولي تجاه القضية الفلسطينية إلى سياسات وخطوات عملية سريعة وعاجلة لمواجهة الانتهاكات المستمرة، ومحاسبة المستوطنين ونزع سلاحهم".
ودعت الوزيرة إلى تكثيف الجهود عبر الدبلوماسية الرقمية والشعبية والتحرك الرسمي على مختلف المستويات، بهدف وقف شلال الدم في قطاع غزة والضفة الغربية، وحماية مدينة القدس ومقدساتها.
وشددت - في ختام تصريحاتها - على ضرورة تفعيل دور مجلس السلام بشأن غزة، والانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتمكين اللجنة الإدارية من مباشرة مهامها على الأرض بأسرع وقت ممكن.