رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نائب الرئيس الأمريكي: أحرزنا تقدما في المحادثات مع إيران لكن "الأمر لم ينته بعد"

8-8-2026 | 20:43


جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي

قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، اليوم السبت، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت تقدما خلال الأسبوع الجاري، لكنه شدد على أن الصراع لم ينته بعد، مؤكدا أن واشنطن لن تثق بتعهدات طهران قبل التحقق من تنفيذها عمليا.

وقال فانس، خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "أحاول أن أذكر الناس بأننا في الواقع في منتصف المباراة هنا. هذا الأمر لم ينته بعد. ومن الواضح أننا لسنا في البداية، بل نحن في منتصف المباراة. ونحن نستخدم مجموعة كاملة من الأدوات، الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان تحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي".

وأضاف أن "الإيرانيين يعانون بشدة ويريدون أن ينتهي هذا الأمر"، مشيرا إلى أن السؤال المطروح هو ما إذا كانت إيران ونظامها قادرين على تقديم ما يلزم لكي تشعر الولايات المتحدة بأنها حصلت على ما تحتاج إليه من هذا الانخراط.

وأوضح فانس أن المفاوضات الحالية تركز على وضع شروط تتيح "تعظيم" تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، بما يسمح للأمريكيين بالاستفادة من انخفاض أسعار البنزين والطاقة.

وقال إن إيران أبلغت الولايات المتحدة استعدادها للسماح بأقصى تدفق ممكن للنفط والغاز عبر المضيق، مضيفا: "نتوقع استمرار تدفق النفط والغاز من الخليج عند المستويات نفسها التي كانت عليها قبل النزاع. هذا ما أخبرنا به الإيرانيون، لكننا لا نثق، بل نتحقق".

وأشار فانس إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على وضع خطة تضمن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، موضحا أن الخطة تتضمن التزاما إيرانيا بعدم استهداف السفن التجارية.

وعندما سُئل عن تصريحات إيرانية مفادها أن طهران تتطلع إلى إحكام قبضتها على المضيق في ظل المفاوضات، رفض فانس هذا الطرح، قائلا إن هناك محادثات نشطة جارية، بما في ذلك مع دول خليجية أخرى، بشأن سبل ضمان التدفق الآمن لحركة الملاحة عبر المضيق.

وتأتي تصريحات فانس بالتزامن مع محادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إنشاء مسار جديد للملاحة في المضيق، في وقت تربط فيه طهران إعادة حركة العبور بصورة كاملة بتلبية واشنطن شروطا إضافية، من بينها التعويض عن انتهاكات تقول إنها طالت تفاهمات سابقة.

وحذر فانس من اعتبار الأزمة منتهية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة للشعب الأمريكي.