"معلومات الوزراء" يستعرض أبرز نتائج الاستطلاعات العالمية حول الذكاء الاصطناعي والتغير المناخي
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من نشرته الدورية "نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية"، وذلك في إطار حرص المركز على رصد ومتابعة أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر ومؤسسات استطلاع الرأي الإقليمية والدولية، والتعرف على اتجاهات الرأي العام العالمي تجاه مختلف القضايا، إلى جانب رصد التوجهات الدولية بشأن الموضوعات ذات الصلة بالشأنين المصري والعربي.
وتضمن العدد استطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" على عينة من المواطنين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، للتعرف على رؤيتهم لتأثير خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والعلاقات بين الجانبين والقوى الكبرى، حيث أظهرت النتائج انخفاض نسبة من يرون وجود تعارض بين مصالح بريطانيا ومصالح الاتحاد الأوروبي إلى 16% فقط.
وفي هذا السياق، رأى 82% من البريطانيين بالعينة أنه من المهم أن تحافظ بلادهم على علاقة وثيقة مع الاتحاد الأوروبي، مقابل 12% فقط رأوا أن ذلك غير مهم، بينما أبدى 83% من الفرنسيين اعتقادهم بأهمية أن يحافظ الاتحاد الأوروبي على علاقة وثيقة مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد، فيما بلغت النسبة 76% بين الألمان.
وفيما يتعلق بتقييم قرار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، رأى 54% من البريطانيين بالعينة أن القرار كان خاطئًا بالنسبة لبلادهم، وبلغت النسبة 57% بين الألمان و46% بين الفرنسيين، كما رأى 55% من البريطانيين أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي كان قرارًا خاطئًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي نفسه، مقابل 56% من الألمان و48% من الفرنسيين، وأوضح 44% من البريطانيين أنهم يثقون بقدرة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على العمل معًا لتحقيق نتائج مرضية فيما يتعلق بأولويات المواطنين، بينما ارتفعت هذه النسبة إلى 65% بين الفرنسيين و63% بين الألمان.
كما استعرض العدد استطلاعا للرأي أجرته مؤسسة "جلوب سكان" على عينة من المواطنين في 33 دولة حول العالم، للتعرف على تقييمهم لمدى وفاء الشركات بدورها المجتمعي، حيث أشار 31% من المبحوثين إلى أن شركات القطاع الزراعي تعد من بين أكثر القطاعات وفاءً بمسؤولياتها تجاه المجتمع، يليها قطاع التكنولوجيا والحاسوب بنسبة 26%، ثم قطاع الذكاء الاصطناعي بنسبة 18%.
ووفقًا للاستطلاع، رأى 54% من المصريين بالعينة أن شركات الذكاء الاصطناعي تقوم بدورها في الالتزام بمسؤولياتها المجتمعية، لتأتي مصر بعد نيجيريا بنسبة 62% وكينيا بنسبة 57%، كما أفاد 36% من مبحوثي جيل زد في الدول محل الاستطلاع بأن شركات قطاع التكنولوجيا والحاسوب تؤدي دورها المجتمعي بصورة أفضل من باقي أنواع الشركات، مقابل 30% من جيل الألفية و20% من جيل إكس و15% من جيل طفرة المواليد، واعتبر 29% من مبحوثي جيل زد شركات قطاع الذكاء الاصطناعي ملتزمة بدورها المجتمعي مقارنة بباقي أنواع الشركات، مقابل 23% من جيل الألفية و15% من جيل إكس.
وتناول العدد كذلك نتائج استطلاع أجرته شركة "إرنست آند يونج" على عينة من مواطني 16 دولة حول العالم، للتعرف على آرائهم بشأن استخدامات الذكاء الاصطناعي، حيث اعتبر 93% من مبحوثي جيل طفرة المواليد، مواليد الفترة من 1946 إلى 1964، أن روبوتات المحادثة القادرة على الرد الفوري على استفسارات العملاء تعد من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما أشار 87% إلى أن الأنظمة التي تنشئ النصوص استنادًا إلى تعليمات المستخدم تمثل أحد الاستخدامات الشائعة لهذه التقنية.
وأوضح 41% من مبحوثي جيل طفرة المواليد أن القلق من استيلاء الذكاء الاصطناعي على بياناتهم الشخصية يمثل أبرز التحديات المرتبطة باستخدامه، يليه عدم معرفة الأدوات المناسبة لكل مهمة بنسبة 34%، بينما ذكر 23% أنهم لا يعرفون كيفية البدء في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأبدى 65% من مبحوثي جيل طفرة المواليد نظرة إيجابية إلى حد ما أو إيجابية جدًا تجاه التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على العالم بشكل عام، مقابل 64% تجاه تأثيره في بلدانهم، و63% تجاه تأثيره فيهم شخصيًا، و60% تجاه تأثيره في الأشخاص المقربين منهم. كما أشار 80% من المبحوثين إلى أن المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي لا يكون دائمًا دقيقًا أو متحققًا من صحته، فيما أفاد 55% بأن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على تقليد الصوت والمظهر البشري بصورة مقنعة.
وفيما يتعلق بطرق التعرف إلى الذكاء الاصطناعي، فضل 44% من مبحوثي جيل طفرة المواليد الحصول على أدلة ومواد تعليمية مبسطة تساعدهم على التعرف إلى هذه التقنية تدريجيًا ووفق الوتيرة المناسبة لهم، بينما اختار 32% الدورات والتدريبات الإلكترونية المقدمة من الشركات المطورة لخدمات الذكاء الاصطناعي.. كما فضل 56% التعامل بحذر مع استخدامات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الحالات الطبية، في حين أبدى 25% عدم ثقتهم به في هذا المجال، مقابل 16% فقط أعربوا عن ثقتهم بقدرته على التشخيص الطبي.
ومن بين الاستطلاعات التي استعرضها العدد، استطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" على عينة من المواطنين في 31 دولة حول العالم، بهدف التعرف على أثر التغير المناخي على حياتهم ودور الحكومات والشركات في مواجهته. وأبدى 27% من المبحوثين اعتقادهم أن بلادهم تعد من الدول الرائدة عالميًا في مكافحة التغير المناخي، مقابل 34% لا يوافقون على هذا الرأي، فيما رأى 59% أن بلادهم بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لمواجهة التغير المناخي، لترتفع النسبة إلى 71% في الدول ذات الدخل المتوسط، مقابل 53% في الدول ذات الدخل المرتفع.
وفي سياق متصل، شعر 66% من خبراء المخاطر و75% من عامة الجمهور في الدول التي شملها الاستطلاع بالضعف والتأثر تجاه التغير المناخي في حياتهم اليومية، في حين رأى 32% فقط أن المؤسسات الحكومية مستعدة جيدًا لمواجهة تحدياته مستقبلًا. ورفض 48% من المبحوثين الاعتقاد بأن الوقت قد فات لمواجهة التغير المناخي، مقابل 25% رأوا أنه لم يعد بالإمكان اتخاذ إجراءات فعالة للتصدي للأزمة، وتصدرت السويد الدول الأكثر تفاؤلًا بإمكانية المواجهة بنسبة 59%، تلتها جنوب إفريقيا بنسبة 58%، ثم بريطانيا بنسبة 57%.
ورأى 50% من المبحوثين أن على الحكومات إعطاء الأولوية لخفض أسعار الطاقة حتى وإن أدى ذلك إلى زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بينما أعرب 46% عن ثقتهم بتوافر احتياجاتهم من الكهرباء مستقبلًا، مقابل 39% لديهم مخاوف من انقطاع التيار الكهربائي. كما أعرب 63% عن قلقهم من الظواهر الجوية المرتبطة بالتغير المناخي، مثل موجات الحر والعواصف المدمرة، فيما أبدى 60% مخاوفهم من تعرض مناطقهم للجفاف.
وفيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، رأى 54% من المبحوثين أن استخدامها له تأثير إيجابي على البيئة، بينما أشار 42% إلى أن ارتفاع أسعار السيارات الكهربائية يمثل السبب الرئيسي لعدم الإقبال على شرائها، كما رأى 57% من المبحوثين أن على الشركات تحمل مسؤوليتها تجاه الموظفين والعملاء واتخاذ إجراءات لمكافحة التغير المناخي، وتصدرت إندونيسيا الدول الأكثر تأييدًا لهذا الرأي بنسبة 79%، تلتها تايلاند والمكسيك بنسبة 72% لكل منهما.
كما تناول العدد استطلاع رأي أجرته مؤسسة "جالوب العالمية" على عينة من مواطني 61 دولة حول العالم، للتعرف على مدى القلق من إحلال الذكاء الاصطناعي محل الوظائف البشرية، حيث أعرب 36% من المبحوثين عن قلقهم، بدرجات متفاوتة، من استبدال الذكاء الاصطناعي بوظائفهم. وتصدرت الفلبين قائمة الدول الأكثر قلقًا ضمن مجموعة الاقتصادات الناشئة بنسبة 78%، تلتها الهند بنسبة 65%، ثم إندونيسيا وبيرو بنسبة 64% لكل منهما، بينما انخفضت مستويات القلق في مجموعة الدول ذات الاقتصادات المتقدمة، وسجلت السويد أدنى نسبة قلق بلغت 14%.
واختتم العدد باستعراض نتائج استطلاع أجرته شركة "ديلويت" على عينة من جيل زد وجيل الألفية في 44 دولة؛ بهدف التعرف على الضغوط المالية التي يتعرض لها الجيلان وقدرتهما على تجاوزها.
وأوضح 42% من مبحوثي جيل الألفية أن أكثر ما يقلقهم هو تحمل تكاليف المعيشة، وأيدهم في ذلك 38% من مبحوثي جيل زد، فيما أفاد 55% من جيل زد و52% من جيل الألفية بأنهم قد يقومون بتأجيل قرارات حياتية كبرى، مثل الزواج أو تأسيس أسرة أو مشروع أو متابعة التعليم، بسبب أوضاعهم المالية.
كما أوضح 69% من مبحوثي جيل زد و64% من جيل الألفية أن توافر السكن ميسور التكلفة أو القدرة على تحمل نفقاته يؤثر بشكل مباشر على قراراتهم المهنية ومكان عملهم، بينما أفاد 47% من المبحوثين من كلا الجيلين بأنهم يعيشون على الراتب الشهري فقط، واتفق 34% من الجيلين على أنهم يواجهون صعوبة في دفع جميع نفقاتهم المعيشية كل شهر. وأوضح نحو 51% من جيل زد و40% من جيل الألفية أنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة امتلاك منزل، فيما توقع 53% من جيل زد و45% من جيل الألفية تحسن أوضاعهم المالية خلال الاثني عشر شهرًا التالية لإجراء الاستطلاع.