رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الشوربجي والمسلماني يوقعان بروتوكول تعاون في المجالات الإعلاميّة والإعلانية والأعمال الوثائقية

9-8-2026 | 15:43


جانب من التوقيع

دار الهلال

 

وقّع المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بروتوكول تعاون بين الهيئتين، اليوم، بمقر الهيئة الوطنية للصحافة، بهدف تعزيز التعاون في عدد من المجالات الإعلامية والإعلانية والإنتاجية.

ويتضمن البروتوكول التعاون في مجالات الإعلام والإعلان، وإنتاج الأعمال الوثائقية، والإنتاج الإعلامي المشترك، بما يدعم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى المؤسسات الصحفية والإعلامية التابعة للهيئتين.

وشهد مراسم التوقيع عدد من أعضاء الهيئتين وقيادات المؤسسات الصحفية القومية والقنوات التلفزيونية، وسط تأكيد أهمية البروتوكول باعتباره خطوة نحو إطلاق تعاون أكثر اتساعًا بين الجانبين.

الشوربجي: البروتوكول يدعم القوة الناعمة المصرية

وأشاد المهندس عبدالصادق الشوربجي بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به ماسبيرو في تعزيز القوة الناعمة المصرية.

وثمّن الشوربجي جهود رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام في استعادة ريادة ماسبيرو، مؤكدًا دعم الهيئة الوطنية للصحافة ومؤسساتها لجهود المبدعين في ماسبيرو، خاصة في ظل الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في دعم الوعي العام.

وأشار إلى أن المؤسسات الصحفية القومية تمتلك إمكانات وخبرات يمكن توظيفها في دعم الإنتاج الإعلامي المشترك بين الهيئتين، إلى جانب التعاون في مجال التحول الرقمي، بما يتوافق مع التوجهات الرئاسية في هذا الملف.

المسلماني: نتطلع إلى «توأمة إعلامية» بين الهيئتين

من جانبه، ثمّن الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، توقيع البروتوكول، مشيرًا إلى أنه يأتي بالتزامن مع الاستعداد لاحتفال الإذاعة المصرية بمرور 100 عام على تأسيسها، إلى جانب الاستعداد لاحتفال مؤسسة الأهرام بمرور 150 عامًا على إصدارها.

وقال المسلماني إن الهيئة الوطنية للإعلام تتطلع إلى تفعيل مجالات التعاون الواردة في البروتوكول، والعمل على تحويله إلى شراكة عملية، واصفًا إياه بأنه يمكن أن يمثل ما يشبه «التوأمة الإعلامية» بين الهيئتين، بما يعزز تأثير عناصر القوة الناعمة المصرية.

وأشاد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بجهود الهيئة الوطنية للصحافة في دعم وتطوير الصحافة القومية، مؤكدًا أن المؤسسات الصحفية القومية تمتلك تاريخًا كبيرًا وأرشيفًا ضخمًا يمكن أن يشكل قاعدة مهمة للإنتاج الإعلامي والوثائقي المشترك.

ولفت إلى أهمية الاستفادة من هذا الأرشيف في ظل مشروع رقمنة ماسبيرو، بما يفتح المجال أمام تطوير المحتوى الإعلامي وإعادة توظيف المواد التاريخية في مشروعات إعلامية جديدة.