قال محمد عادل، مراسل إكسترا نيوز من العريش، إن قافلة جديدة من قوافل وإمدادات «زاد العزة» تحركت من مصر إلى قطاع غزة، موضحًا أن الهلال الأحمر المصري، بصفته الآلية الوطنية المصرية المعنية بتفويج وتسيير مختلف الإمدادات الإغاثية إلى سكان القطاع، يواصل تسيير هذه القوافل للتخفيف من وطأة معاناتهم.
وأشار إلى أن هذه القوافل بدأت في 27 يوليو 2025، وتستمر حتى الآن، موضحًا أن القافلة الحالية هي القافلة الـ253، وتحمل أكثر من 4346 طنًا من مختلف الإمدادات الإغاثية والإنسانية، تشمل سلال غذائية ومحروقات ومواد بترولية ومستلزمات طبية.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ القافلة جرى تفويجها منذ الصباح الباكر، وأن الشاحنات اتجهت من محيط معبر رفح من الجانب المصري صوب معبر كرم أبو سالم، لإنفاذ ما تحمله من إمدادات وشحنات دعمًا ومساندة لسكان القطاع.
وتابع، أن الجهود المصرية مستمرة يوميًا، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع تابع للهلال الأحمر المصري، إلا أن هناك عراقيل وتعنتًا مستمرًا من جانب قوات الاحتلال أو العناصر الأمنية التابعة لها في منفذ كرم أبو سالم، مشيرًا إلى أن آلية التفتيش والتدقيق والمراجعة تتسم بالبطء الشديد، وهو ما يحول دائمًا دون إنفاذ المزيد من الشاحنات والمساعدات المختلفة.
وأشار محمد عادل إلى أن هذه القيود والعراقيل تحول كذلك دون الدفع بأكبر كمية ممكنة من المساعدات، موضحًا أن اتفاقية وقف إطلاق النار أو اتفاقية السلام في مرحلتها الأولى تتضمن بندًا يتعلق بإدخال ما بين 400 و600 شاحنة يوميًا، بينما ما يُسمح به من هذه الشاحنات ربما لا يتجاوز نسبة 35%، في ظل تعنت واضح وصريح من جانب قوات الاحتلال دون إبداء أسباب منطقية.
وذكر، أن قوات الاحتلال لم تسمح اليوم باستقبال دفعة جديدة من العائدين الذين أتموا علاجهم في المستشفيات المصرية من سكان قطاع غزة، كما لم تسمح بدخول أو سفر دفعة جديدة من المصابين والجرحى عبر بوابة معبر رفح من الجانب المصري لتلقي العلاج والرعاية الطبية في المستشفيات المصرية.