رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من الشك إلى الطمأنينة.. طرق تساعدك على التخلص من القلق في العلاقة العاطفية

13-8-2026 | 03:37


القلق العلاقات

منة الله القاضي

قد تشعر بعض النساء بالقلق تجاه علاقاتهن العاطفية رغم عدم وجود أسباب واضحة تدعو إلى الخوف، فيتحول الاستقرار أحيانا إلى مساحة للتفكير الزائد وتوقع أسوأ الاحتمالات، وقد يظهر ذلك في صورة شكوك متكررة حول مشاعر الشريك أو الخوف من تغير العلاقة مستقبلا، ما يؤثر في الاستمتاع باللحظات الجيدة ويزيد التوتر، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "healthline"

١- حافظي على هويتك :

مع زيادة التقارب بين الشريكين قد تتغير بعض جوانب الحياة لتناسب العلاقة، لكن التخلي عن هويتك أو استقلالك لإرضاء الطرف الآخر يمكن أن يزيد الشعور بالقلق ، لذلك احرصي على الحفاظ على اهتماماتك وشخصيتك ومساحتك الخاصة، وتذكري أن جزء أساسي من أسباب انجذاب شريكك إليك هو شخصيتك كما هي

٢- ركزي على اللحظة الحالية :

يمكن أن يساعد التركيز على الحاضر في الحد من دوامة التفكير والقلق بشأن مستقبل العلاقة ، فعندما تظهر الأفكار السلبية، حاولي ملاحظتها دون إصدار أحكام عليها، ثم أعيدي انتباهك إلى ما يحدث بالفعل في اللحظة الراهنة، بدلًا من الانشغال باحتمالات مثل انتهاء العلاقة أو تغير مشاعر الشريك مستقبل.

٣- تحدثي مع شريككِ بوضوح :

قد يكون القلق نابع من داخلك وليس بسبب مشكلة حقيقية في العلاقة، لكن إذا كان هناك موقف محدد يثير مخاوفك ، فمن الأفضل التحدث عنه بطريقة هادئة وغير اتهامية ، ويمكن استخدام عبارات تبدأ أنا أشعر بدلًا من توجيه اللوم، لأن التعبير عن مشاعرك بوضوح قد يساعد الشريك على فهم ما تمرين به ويعزز التواصل بينكما.

٤- لا تتصرفي بناء على القلق :

قد يدفعك القلق إلى البحث المستمر عن أدلة تؤكد أن العلاقة بخير، مثل إرسال رسائل متكررة أو محاولة معرفة مكان شريكك طوال الوقت ، لكن التصرف بصورة اندفاعية قد يؤدي إلى مزيد من التوتر والخلافات ، وعندما تشعرين بهذه الرغبة جربي تشتيت انتباهك من خلال التنفس العميق أو المشي

٥- انتبهي إلى الأفكار المبالغ فيها :

قد يجعلك القلق تفسرين كلمات شريكك وتصرفاته بصورة سلبية، أو تركزين على اختلافات بسيطة وتعتبرينها دليل على عدم التوافق ، لذلك حاولي التمييز بين المشكلة الحقيقية والتفسير الذي يصنعه القلق.

٦- افهمي أسباب القلق :

لا يوجد سبب واحد للقلق في العلاقات، فقد يرتبط بتجارب عاطفية مؤلمة سابقة، أو انخفاض تقدير الذات، أو أنماط التعلق غير الآمنة، أو الميل إلى الإفراط في التفكير واتخاذ القرارات ، ويساعد التعرف على السبب المحتمل في فهم المشاعر والتعامل معها بصورة أكثر وعي