قبل تسكين البشر.. كلاب آلية صينية على سطح القمر
في إطار خطتها لإقامة بشرية طويلة الأمد على القمر، تستعد الصين لاستخدام الكلاب الآلية في مهام مستقبلية على سطح القمر.
وتعمل الصين على تطوير محطة الأبحاث القمرية الدولية، في خطوة تجمع بين الروبوتات والذكاء الاصطناعي بهدف دعم رواد الفضاء وتنفيذ مهام علمية.
واستنادًا إلى دراسة، يمكن للكلاب الآلية أن تؤدي أدوارًا متعددة في القواعد القمرية المستقبلية، بينها القيام بدوريات أمنية، ومساعدة رواد الفضاء في عمليات الاستكشاف، وجمع عينات الصخور، وفحص المنشآت والمعدات.
وتشير التصورات الصينية إلى أن هذه الروبوتات يمكن أن تعمل بشكل مستقل أو بالتعاون مع رواد الفضاء، مع إمكانية استخدام عدة كلاب آلية لتنفيذ مهام متزامنة، مثل استكشاف التضاريس وجمع العينات وإجراء أعمال دقيقة في بيئة القمر القاسية.
ولا تقتصر المهام المقترحة على الأبحاث، إذ يمكن للروبوتات مستقبلًا المساعدة في تجهيز البيئة القمرية للاستيطان البشري، من خلال استخراج الجليد المائي والمعادن، واستخدام الموارد المحلية في أعمال البناء، إضافة إلى مراقبة درجات الحرارة والهواء وتنظيف أماكن المعيشة ورعاية النباتات وربما إعداد الطعام.
ويرى الباحثون أن الجانب النفسي قد يكون أحد أدوار هذه الروبوتات أيضًا، إذ يمكن أن تتفاعل مع رواد الفضاء وتوفر نوعًا من الدعم في مواجهة العزلة والضغوط النفسية.