هل تؤثر الحرارة المرتفعة في فعالية الأدوية؟... تقرير يجيب
ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف لا يؤثر في الجسم وحده بل يمكن أن يضر ببعض الأدوية إذا لم تحفظ في الظروف المناسبة ، وقد يؤدي التعرض للحرارة الشديدة إلى تغير تركيب الدواء أو تقليل فعاليته، خاصة الأنواع الحساسة للحرارة، لذلك نستعرض لك عدة طرق تخزين الأدوية وحمايتها خلال الأيام الحارة ، وفقا لما نشر عبر موقع "health"
١- الحرارة المرتفعة تؤثر في بعض الأدوية :
يمكن للحرارة أن تقلل فعالية بعض الأدوية، إذ قد يؤدي تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة إلى تغير تركيبها وتحلل مكوناتها، ما يجعلها أقل قوة أو فعالية ، وتختلف سرعة حدوث هذا التأثير بحسب نوع الدواء ودرجة الحرارة ومدة التعرض لها، لذلك من المهم الالتزام بتعليمات التخزين الموجودة على العبوة.
٢- الأدوية السائلة أكثر حساسية :
تحتاج بعض الأدوية السائلة والحقن البيولوجية إلى عناية خاصة عند تخزينها، لأنها أكثر حساسية لتغيرات درجات الحرارة مقارنة بالعديد من الأقراص والكبسولات ، ومن أمثلة الأدوية التي قد تتأثر بالحرارة الإنسولين وبعض الأدوية الطارئة
٣- لا تتركي الدواء داخل السيارة :
يمكن أن ترتفع درجات الحرارة داخل السيارة المتوقفة بصورة كبيرة، لذلك لا ينصح بترك الأدوية في السيارة أو صندوق الأمتعة أو درجها، حتى لفترة قصيرة خلال الأيام شديدة الحرارة ، وعند الحاجة إلى نقل دواء حساس للحرارة، يمكن استخدام حقيبة تبريد عازلة، مع تجنب ملامسة الدواء لقطع الثلج مباشرة
٤- تجنبي الحمام والمطبخ :
قد يبدو خزانة الأدوية في الحمام مكان مناسب ، لكن الحرارة والرطوبة الناتجتين عن الاستحمام يمكن أن تؤثرا في بعض الأدوية ، كما يفضل عدم وضع الأدوية بالقرب من النوافذ التي تتعرض لأشعة الشمس أو في خزائن موجودة فوق الموقد ، والأفضل اختيار مكان بارد وجاف، مثل درج أو خزانة داخل غرفة النوم.
٥- انتبهي إلى علامات تلف الدواء :
قد تظهر بعض العلامات التي تشير إلى تعرض الدواء للتلف بسبب الحرارة، مثل التصاق الأقراص أو الكبسولات ببعضها، أو تشققها وتغير لونها أو رائحتها ، ويمكن أن تنفصل الكريمات عن مكوناتها، بينما قد تصبح السوائل أو الحقن عكرة أو يتغير لونها أو تظهر بها بلورات
٦- ماذا تفعلين إذا تعرض الدواء للحرارة؟ :
إذا تعرض الدواء لدرجات حرارة مرتفعة أو لاحظت تغير في شكله، فمن الأفضل عدم افتراض أنه لا يزال آمن وفعال لمجرد أن تاريخ صلاحيته لم ينته ، لذا ننصحك بالتواصل مع الصيدلي لمعرفة ما إذا كان الدواء يحتاج إلى استبدال، إذ يستطيع تقديم إرشادات التخزين المناسبة وفق نوع الدواء.