لا تهملي صحة دماغك.. عادات يومية تساعد في الحفاظ على قدراتك الإدراكية
تزداد أهمية الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر، خاصة أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تساعد على دعم الذاكرة والتركيز والقدرات الإدراكية، والحفاظ على نشاط الدماغ لفترة أطول، لذلك، ينصح أطباء الأعصاب بالاهتمام بعدد من السلوكيات الصحية التي تدعم صحة الدماغ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "health"
١- الحصول على قسط كاف من النوم :
يعد النوم الجيد من أهم العادات المرتبطة بصحة الدماغ، ويوصي الخبراء بالحصول على 7 ساعات على الأقل كل ليلة، مع الانتباه إلى المشكلات التي تؤثر في جودة النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم ، وخلال النوم يعمل الدماغ على التخلص من بعض الفضلات والمواد الأيضية، ومنها بروتينات مرتبطة بالتدهور المعرفي، لذلك يساعد انتظام النوم في دعم الذاكرة والانتباه والقدرات الذهنية.
٢- اتباع نظام غذائي على الطريقة المتوسطية :
ينصح أطباء الأعصاب باتباع نمط غذائي متوسطي يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والبقوليات والأسماك، مع تقليل السكريات المضافة والأطعمة شديدة التصنيع والدهون المشبعة ، وقد ارتبط هذا النمط الغذائي بانخفاض خطر التدهور المعرفي والخرف، إلى جانب تحسين بعض عوامل الخطر المرتبطة بصحة الأوعية الدموية والدماغ.
٣- ممارسة الرياضة بانتظام :
النشاط البدني من العادات المهمة للحفاظ على صحة الدماغ، ويشير الخبراء إلى أهمية ممارسة النشاط الهوائي لمدة 30 دقيقة تقريبًا يوميا ، ويمكن أن تساعد التمارين الهوائية في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقليل الالتهاب ودعم قدرة الدماغ على التكيف والتعلم ، كما قد توفر تمارين المقاومة فوائد إضافية، لذلك يفضل اختيار نشاط ممتع يمكن الاستمرار عليه بانتظام.
٤- الحفاظ على العلاقات الاجتماعية :
التواصل المنتظم مع العائلة والأصدقاء لا يقتصر تأثيره على تحسين الحالة المزاجية، بل يمكن أن يدعم صحة الدماغ أيضا من خلال تعزيز المرونة العصبية والاحتياطي المعرفي ، وفي المقابل يرتبط العزل الاجتماعي المزمن بزيادة خطر الإصابة بالخرف ، لذلك ينصح بالحفاظ على العلاقات الاجتماعية وقضاء وقت منتظم مع الأشخاص المقربين، بدلًا من الانعزال لفترات طويلة.
٥- ممارسة ألعاب تنشط العقل :
يمكن للأنشطة التي تتحدى العقل أن تساعد في إبقائه نشط مع التقدم في العمر ، وتعد الكلمات المتقاطعة من الأمثلة المفيدة، لأنها تنشط شبكات اللغة والذاكرة والتعرف على الأنماط، كما يمكن لألعاب تركيب الصور أن تشغل مهارات متعددة، مثل الذاكرة والاستدلال والمرونة المعرفية ، ويكون الاستفادة أكبر عندما تكون اللعبة مناسبة لقدرات الشخص وممتعة ويتم ممارستها باستمرار.