أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن إجراء تجارب على صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية دون إخطار مسبق يعد أمرا خطيرا يخل بالأمن والسلام الدوليين.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته الولايات المتحدة إلى جانب 40 دولة أخرى يحذر من مخاطر إجراء اختبارات للصواريخ البالستية من دون إخطار مسبق، نشرته الخارجية الأمريكية.
وجاء في البيان أن "إجراء تجارب على صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية دون إشعار مسبق كاف وتفاصيل وافية يعد أمرا خطيرا، ويخل بالأمن والسلام في الدول المجاورة لهذه التجارب، كما أنه يزيد من احتمالية سوء التقدير، ويقوض الاستقرار والأمن العالميين، ويتنافى مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى".
وأضاف البيان: "ندعو جميع الدول، ولا سيما تلك الحائزة للأسلحة النووية، التي تطلق صواريخ باليستية عابرة للقارات، وصواريخ باليستية تطلق من الغواصات، ومركبات إطلاق الصواريخ، إلى إخطار الدول بعمليات الإطلاق قبل 24 ساعة على الأقل. يجب أن تتضمن الإخطارات معلوماتٍ مثل الفئة العامة للصاروخ الباليستي أو مركبة الإطلاق، وفترة الإخطار المخطط لها، ومنطقة الإطلاق، والاتجاه المخطط له".
وأكد البيان المشترك أنه "يجب على الدول تقديم إخطارات واضحة للطيارين والبحارة، بما يتوافق مع المعايير الدولية، للحد من المخاطر، بما في ذلك في مناطق الاصطدام أو الهبوط المتوقعة".
وأصدرت الولايات المتحدة هذا البيان إلى جانب كل من ألبانيا، أستراليا، النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كندا، كرواتيا، التشيك، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، أيسلندا، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورج، جمهورية جزر مارشال، الجبل الأسود، مملكة هولندا، نيوزيلندا، مقدونيا الشمالية، النرويج، بالاو، الفلبين، بولندا، البرتغال، كوريا الجنوبية، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، تركيا، أوكرانيا، المملكة المتحدة، وأيرلندا الشمالية.
وصدر هذا البيان المشترك بعد شهر من إطلاق الصين لصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية فوق المحيط الهادئ.