اليوم العالمي للشباب.. خطوات تساعد ابنتك على بناء مستقبلها دون فرض أحلامك عليها
نحتفل في 12 أغسطس من كل عام باليوم الدولي للشباب، للتأكيد على أهمية دورهم في بناء المستقبل ودعم تطلعاتهم، ومع اقتراب ابنتك من مرحلة الشباب، قد ترغبين في اختيار الطريق الأفضل لها، لكن الأهم هو مساعدتها على اكتشاف قدراتها واهتماماتها دون فرض أحلامك عليها.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الخطوات التي تساعد ابنتك على بناء مستقبلها دون فرض أحلامك عليها، وفقا لما نشر على موقع "Butter Up"
-استمعي إلى أحلامها قبل أن تخبريها بأحلامك، فقد تكون لديك صورة واضحة عن المستقبل الذي تتمنينه لابنتك، سواء كان التخصص الجامعي الذي ترغبين في أن تلتحق به أو الوظيفة التي تعتقدين أنها ستضمن لها الاستقرار، ولكن ما ترينه مناسبا لك أو لظروف جيلك قد لا يكون مناسبا لشخصيتها واهتماماتها، ولذلك، ابدئي بالاستماع إليها، و اسأليها عما تحبه، وما الأنشطة التي تستمتع بها، وما المجالات التي تشعر بأنها جيدة فيها، وما نوع الحياة التي تتخيلها لنفسها، ولا يشترط أن تمتلك إجابات نهائية منذ البداية، فمرحلة الشباب نفسها فترة لاكتشاف الذات وتجربة الخيارات المختلفة.
-بدلا من التركيز فقط على الدرجات الدراسية، حاولي ملاحظة المهارات التي تظهرها ابنتك في حياتها اليومية، فقد تكون جيدة في التواصل مع الآخرين، أو حل المشكلات، أو الكتابة، أو التصميم، أو استخدام التكنولوجيا، أو تنظيم المهام، أو العمل الجماعي.
-قد تشعر ابنتك بالضغط لأنها تعتقد أن اختيار تخصص جامعي أو وظيفة معينة يعني اتخاذ قرار نهائي بشأن حياتها كلها، وهنا يأتي دورك في طمأنتها إلى أن المستقبل يمكن أن يتغير، وأن تجربة مجال لا يناسبها لا تعني الفشل.
-يمكن للأنشطة المختلفة أن تكون وسيلة عملية لاكتشاف الميول والقدرات، لذلك شجعي ابنتك على تجربة الرياضة، والفنون، والقراءة، والتطوع، والدورات التدريبية، والمشروعات الصغيرة أو أي نشاط يثير اهتمامها، فالحديث عن المستقبل وحده قد لا يكون كافيا، بينما تمنحها التجربة فرصة لمعرفة ما تستمتع به وما تستطيع تطويره.
-هناك فرق بين أن تقولي لابنتك: «أنا أرى أن هذا المجال قد يناسبك، ما رأيك؟»، وأن تقولي: «ستدرسين هذا التخصص لأنه الأفضل لك»، فالطريقة الأولى تفتح باب الحوار، بينما الثانية قد تجعلها تشعر بأن رأيها غير مهم.
-إذا كانت ابنتك تعرف المجال الذي ترغب في دراسته أو العمل به، ساعديها على تحويل الحلم إلى خطوات بسيطة، حيث يمكن أن تبدأ بتحديد المهارات التي تحتاج إلى تطويرها، ثم البحث عن مصادر للتعلم، وتجربة أنشطة مرتبطة بالمجال، والتعرف إلى أشخاص يعملون فيه، ثم وضع أهداف زمنية قابلة للتنفيذ، وبهذه الطريقة، يتحول المستقبل من فكرة كبيرة ومقلقة إلى مجموعة خطوات يمكنها التعامل معها تدريجيا.