رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مع حرارة أغسطس.. تعرفي تأثيرات الصيف على حالتك النفسية وطرق استعادة هدوئك| خاص

13-8-2026 | 11:03


تأثيرات الصيف على حالتك النفسية

فاطمة الحسيني

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر أغسطس، قد لا يقتصر تأثير الطقس الحار على الشعور بالإرهاق والتعب الجسدي، بل يمكن أن ينعكس أيضا على الحالة المزاجية والقدرة على تحمل الضغوط اليومية، خاصة مع كثرة المسؤوليات المنزلية والعمل ورعاية الأطفال.

ولذلك نستعرض أبرز تأثيرات حرارة الصيف على الحالة النفسية للمرأة، وطرق استعادة هدوئها، وهل النساء أكثر تأثرا بتقلبات المناخ والحرارة عن الرجل.

ومن جهته، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن هناك العديد من التأثيرات النفسية الناتجة عن حرارة الطقس، والتي منها ما يلي:

-سرعة الانفعال والتوتر، فالحر الشديد يرفع الشعور بالإجهاد الجسدي، ومع قلة الراحة يصبح الإنسان أقل قدرة على تحمل المواقف اليومية، فتظهر العصبية وسرعة الاستثارة.

-ارتفاع درجة حرارة الجسم والجو المحيط قد يجعل النوم أصعب وأكثر تقطعًا، وقلة النوم تؤدي بدورها إلى زيادة القلق والعصبية وضعف التركيز.

-المرأة التي تتحمل أعباء العمل والمنزل ورعاية الأطفال قد تشعر أن الحرارة تضاعف المجهود المطلوب منها، فيظهر ما يشبه الإنهاك النفسي والجسدي.

-الحرارة المرتفعة قد تجعل بعض الأشخاص أكثر ضيقًا وقلقًا، خصوصًا إذا صاحبها ازدحام، ضوضاء، قلة نوم أو ضغوط أسرية.

-الصيف والملابس المكشوفة والمقارنات عبر وسائل التواصل قد تزيد لدى بعض النساء الانشغال بشكل الجسم والوزن والمظهر، وهذا قد يؤثر في الثقة بالنفس.

وأكد استشاري الطب النفسي، على أنه لا نستطيع القول علميًا إن المرأة دائمًا أكثر تأثرًا بالحرارة من الرجل، فالتأثر يختلف من شخص لآخر، ويتأثر بالعمر، والحالة الصحية، والنوم، ومستوى النشاط، والهرمونات، والظروف المحيطة، ولكن توجد عوامل قد تجعل بعض النساء أكثر حساسية في فترات معينة، مثل التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية أو الحمل أو انقطاع الطمث، كما أن اضطراب النوم والإجهاد النفسي قد يزيدان حساسية المرأة للحرارة والانفعال، وفي المقابل، الرجل أيضًا قد يتأثر نفسيًا وبدنيًا بالحر الشديد، خصوصًا مع العمل البدني أو التعرض المباشر للشمس.

وأضاف أن هناك العديد من النصائح التي تساعد المرأة في استعادة هدوئها وتعديل مزاجها النفسي، خلال ارتفاع الحرارة، والتي منها ما يلي:

-الحصول على نوم كافٍ وفي غرفة جيدة التهوية والتبريد.

-شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش.

-تقليل المجهود في ساعات الذروة.

-تخصيص وقت يومي خاص بها، ولو 20 إلى 30 دقيقة، بعيدًا عن المسؤوليات.

-ممارسة نشاط بدني مناسب في الصباح الباكر أو المساء.

-تقليل الإفراط في الكافيين، خصوصًا في المساء.

-عدم اتخاذ قرارات أو الدخول في نقاشات حادة وهي في حالة إرهاق وحر شديد.

-عدم تفسير كل عصبية صيفية على أنها مشكلة نفسية؛ أحيانًا يكون الجسد المرهق هو الذي يرفع مستوى التوتر.