نظمj الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، ندوة ثقافية بعنوان «مصر والنيل عبر العصور»، أمس الأربعاء 12 أغسطس 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بقاعة علي مبارك بمقر دار الكتب.
صون التراث القومي وتعميق الوعي بالهوية التاريخية
وجاء ذلك في إطار احتفالات جمهورية مصر العربية ب «وفاء النيل» الذي تحييه الدولة في الخامس عشر من أغسطس من كل عام، وتنفيذاً لاستراتيجية وزارة الثقافة في صون التراث القومي وتعميق الوعي بالهوية التاريخية.
المشاركون في الندوة نخبة من كبار العلماء والمؤرخين وأساتذة الآثار
وتضمنت الفاعلية، ندوة ثقافية متخصصة تجمع نخبة من كبار العلماء والمؤرخين وأساتذة الآثار للتأكيد على المكانة المركزية لنهر النيل في وجدان الأمة وتطور حضارتها عبر التاريخ، وحاضر بها الأستاذ الدكتور طارق سيد توفيق،أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة ووكيل كلية الآثار بجامعة القاهرة، متناولًا أثر النيل في الحضارة المصرية القديمة، والأستاذ الدكتور إسحاق عجبان، عميد معهد الدراسات القبطية السابق، متحدثاً عن البعد التراثي والقبطي للنهر، فضلًا عن مشاركة الأستاذ الدكتور ياسر إسماعيل عبد السلام، أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية ورئيس قسم الآثار الإسلامية والقبطية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، وتحدث عن أثر النيل في العمارة والحضارة الإسلامية.
افتتاح معرض خاص للمستنسخات التاريخية النادرة من مقتنيات دار الكتب والوثائق القومية
و رافق الندوة افتتاح معرض خاص للمستنسخات التاريخية النادرة من مقتنيات دار الكتب والوثائق القومية حول «مقياس النيل»، واستعرض العبقرية الهندسية والإدارية التي تميز بها المصريون عبر العصور المختلفة في قياس منسوب فيضان النيل وتنظيم شؤون الري والزراعة، مما يعكس الدور الريادي للدار في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها للباحثين وللجمهور العام.
وأكد الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن تنظيم هذه الفعالية يهدف إلى إبراز القيمة الحضارية والتوثيقية لنهر النيل وكيف أنه كان وما زال شريان الحياة والجامع للهوية المصرية على مر الأزمنة، موجهاً الدعوة لجميع الباحثين والأكاديميين والإعلاميين والعاملين بقطاعات الثقافة والآثار وحشود المهتمين بالتراث لحضور الندوة والمعرض والاطلاع على المستنسخات الفريدة.