المهرجان القومي للمسرح| صموئيل نبيل أديب الأول في مسابقة التأليف عن «نبض العباسة»
أسدل المهرجان القومي للمسرح المصري الستار على فعاليات دورته التاسعة عشرة، وبإعلان النتائج وتكريم الفائزين، والذي أقيم في الفترة من 25 يوليو حتى 11 أغسطس الجاري، وشهد برنامجًا متنوعًا من العروض والورش والندوات واللقاءات وفعاليات التكريم، إلى جانب التوسع في إقامة الفعاليات خارج القاهرة، بما يعزز حضور المسرح في المحافظات ويؤكد شعار الدورة بأن المسرح حق لكل مواطن على أرض مصر.
وأقيم حفل ختام المهرجان على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور نخبة من الفنانين والمسرحيين والنقاد والمهتمين بالحركة المسرحية، وعدد من قيادات وزارة الثقافة، ونخبة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث شهد الحفل إعلان نتائج مسابقات المهرجان وتكريم الفائزين في مختلف مجالات المنافسة.
وشهد الحفل إعلان نتائج المسابقات النوعية، و صعدت لجنة تحكيم مسابقة التأليف المسرحي، برئاسة الكاتب المسرحي محمد عبد الحافظ ناصف، وعضوية الدكتور محمد سمير الخطيب والشاعر محمد بهجت، لإعلان النتائج.
وجاءت جوائز المسابقة كالتالي:
المركز الأول: «نبض العباسة» للكاتب صموئيل نبيل أديب.
المركز الثاني: «شيء ما يحترق» للكاتب محمد عبد القوي.
المركز الثالث مناصفة بين: «فالس القمر» للكاتبة شيماء عزت، و«أي دمعة حزن لا» للكاتب محمد عبد السلام إدريس.
و شملت القائمة نصوصًا أخرى، حصلت على شهادات تقدير، هي: «حارسة السماء» للكاتب سليمان أحمد سليمان حسين، و«جلاد دنشواي» للكاتب إسلام أحمد نوح، و«هلال» للكاتب سيد محمد عبد الرازق.
المهرجان القومي للمسرح المصري
يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.
وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم.
ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.
ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.
