رئيس جامعة قناة السويس: توفير بيئة تعليمية متطورة تعزز كفاءة التدريب العملي لطلاب القطاع الطبي
أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متطورة تتيح للطلاب فرصاً حقيقية للتدريب العملي، وتزويد المنشآت الطبية بأحدث التقنيات لضمان جودة التعليم ومواكبة التطور في مجالات التعليم الطبي محلياً ودولياً.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية، اليوم /الخميس/، لعدد من المعامل والمنشآت التعليمية والطبية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، للوقوف على أعمال التجهيز والتطوير الجارية بالكليات الطبية بما يدعم كفاءة التدريب الإكلينيكي والتطبيقي للطلاب، ورافقه خلالها الدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة غادة حداد عميد القطاع الصحي، والدكتورة سهير أبو عيشة أمين عام الجامعة.
وذكرت جامعة قناة السويس - في بيان اليوم الخميس- أن الجولة شملت تفقد معامل المهارات الخاصة بكليتي الطب والتمريض، للوقوف على التجهيزات والنماذج التدريبية التي تسهم في تنمية المهارات الإكلينيكية، إلى جانب تفقد معامل المحاكاة بكلية طب الأسنان بمبنى المعامل المركزي، ومركز البيانات (الداتا سنتر)، وعدداً من المعامل التخصصية لخدمة القطاع الطبي.
كما تابعت الجولة سير أعمال التجهيز بالمعامل التخصصية الجاري إعدادها، بالإضافة إلى الأماكن المخصصة للعيادات التعليمية بكلية طب الأسنان وغرف الأشعة، وذلك في إطار استكمال منظومة متكاملة للتعليم والتدريب التطبيقي وفقاً لمتطلبات البرامج الأكاديمية.
وأوضح الدكتور ناصر مندور أن الجامعة تسير وفق رؤية تستهدف بناء منظومة حديثة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مشيراً إلى أن الاستثمار في البنية التحتية التعليمية يمثل أحد المحاور الأساسية للارتقاء بجودة التعليم وإعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والمهنية المؤهلة للمنافسة في سوق العمل محلياً وإقليمياً ودولياً.
ومن جانبه أكد الدكتور عادل حسن أن الجامعة تولي اهتماما خاصا بالجانب التطبيقي في البرامج الأكاديمية انطلاقا من أهمية التدريب العملي في بناء مهارات الطلاب وتأهيلهم علميًا ومهنيا ..مشيرا إلى أن استكمال تجهيز المعامل والعيادات التعليمية وفق معايير الجودة يمثل خطوة مهمة في دعم منظومة التعليم والتدريب بالجامعة.
وأضاف أن طلاب جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية يحظون ببيئة تعليمية وتدريبية متطورة تعتمد على الأجهزة والتقنيات الحديثة وأساليب المحاكاة والتدريب التطبيقي بما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية والمهارية ويؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في تخصصاتهم وتلبية احتياجات سوق العمل.