اتفقت باكستان والنرويج على تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار وتغير المناخ والشئون البحرية والتعليم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي في العاصمة "إسلام آباد"، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية وأعربا عن ارتياحهما للعلاقات الودية بين البلدين.. وذلك وفقا لما أوردته قناة "سما تي في" الباكستانية في نسختها الإنجليزية اليوم الخميس.
كما اتفق دار وإيدي على تعزيز التبادلات بين الشعوب، وأشادا بالمساهمات التي تقوم بها الجالية الباكستانية الكبيرة المقيمة في النرويج.
من جانبه، أشاد إيدي بالدور المهم والبناء الذي تلعبه باكستان خلال الصراع الإيراني - الأمريكي الأخير، وبجهودها الرامية إلى تعزيز السلام الإقليمي والعالمي.. كما أشاد بقيادة كل من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف ونائبه محمد إسحاق دار ورئيس أركان الجيش سيد عاصم منير خلال فترة شهدت تصاعدا في حدة التوترات الإقليمية.
وقال إيدي إن باكستان نالت اعترافا دوليا بفضل جهودها الرامية إلى تحقيق السلام، واصفا التوترات الإقليمية الراهنة بأنها تشكل خطرا بالغا على السلام العالمي والاقتصاد.. كما سلط الضوء على دور الشركات النرويجية العاملة في باكستان ومساهماتها في تنمية البلاد.
بدوره، أكد دار أن باكستان تسعى إلى مواصلة تطوير علاقاتها الوثيقة والقوية مع النرويج حيث حافظتا على شراكة تمتد لـ78 عاما، معربا عن رغبة بلاده في توسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تبادل وزيرا الخارجية الباكستاني والنرويجي وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والعالمية، وأكدا مجددا التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون بين البلدين.